RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

هكذا رفض عبد السلام ياسين الاعتراف بامارة المومنين و"الانقلاب" على الحسن الثاني بدعم من ايران


في حواره الذي تجريه معه جريدة المساء يكشف المؤرخ المغربي مبارك زكي تفاصيل مثيرة عن سنوات العهد الماضي الذي عاصره، وفي سياق حديثه عن الشيخ عبد السلام ياسين قال انه كانت تربطه علاقة طيبة بالشيخ الراحل وانه كان السبب في انتقاله للسكن بحي السلام بالرباط " كانت العلاقة جيدة جدا. وما أود إضافته أن انتقاله للسكن في حي السلام كنت أنا السبب فيه، فبعد إطلاق سراحه جاء إلى الرباط، وفي زيارته لي اكتشف أنه مرتاح لجو المنطقة كما أخبر مرافقه برغبته في إيجاد سكن في المنطقة ذاتها. " وتابع قائلا في حديثه عن علاقته بالشيخ ياسين " بعدها دعاني لتقديمي لشيخ الزاوية البودشيشية فرافقته إلى الدارالبيضاء، وفي تجمع كبير بإحدى الفيلات  قدمني إلى الشيخ حمزة فقال لي: سيكون لك شأن عظيم في هذا البلد. إلا أني رغم ذلك اعتذرت عن الانضمام إليهم وأخبرته أني ربما سأكون مفيدا أكثر خارج الزاوية. وظلت العلاقة بيننا، فاقترحت عليه تنظيم محاضرة باسم جمعية الشباب والتقدم، واحدة بالعربية وأخرى بالفرنسي، لتظهر على الساحة كمثقف وليس مجرد شيخ زاوية، وفعلا قمنا بتنظيم المحاضرة بوزارة الثقافة وكان أول ظهور لعبد السلام ياسين على الساحة الثقافية." وفي جوابه عن سؤال هل كان للشيخ ياسين في تلك الفترة خصوم سياسيون؟ أو كان هناك من يرفض فكرة تأسيس الجماعة ؟ أجاب قائلا: " في بداية الحركة الإسلامية، كان الأمر عاديا بالنسبة إلى الأحزاب السياسية، لكن بعد ذلك تغير الوضع، بعد أن سعى ياسين إلى تأسيس حوار بين كل مكونات الحركة الإسلامية، بل كان يريد حتى الحوار مع الأحزاب اليسارية، لكنها رفضت ذلك، رغم أن ياسين كان جادا في مسعاه. 
وأبرز، مبارك، أن الشيخ عبد السلام ياسين كان رجلا هادئا وغرضه في الحياة هو أن ينجح جماعته ويحافظ على توازنها الفكري والسياسي. لم يكن يقبل المساومة فيما يخص أفكاره وقناعاته مهما كانت الظروف.
 "إذا أراد الحسن الثاني أن أعترف بإمارة المؤمنين فعليه أن يلتزم بشروطها." عبد السلام ياسين
في جواب على سؤال الاعتراف بامارة المومنين أوضح مبارك أن  عبد السلام ياسين، الذي كان يعرفه كيف يفكر وماذا يريد، لم يكن مستعدا وقتئذ للاعتراف بمؤسسة إمارة المؤمنين بالصيغة التي اقترحها الحسن الثاني. وأضاف "لقد قال لي بالحرف: إذا أراد الحسن الثاني أن أعترف بإمارة المؤمنين فعليه أن يلتزم بشروطها."

أما بخصوص تأسيس دولة الخلافة بالمغرب فقد نفى مبارك أن يكون الشيخ ياسين قبل باستعمال العنف أو الاستقواء بالخارج لقلب النظام بالمغرب، وأضاف قائلا " أتذكر جيدا أنه وجهت لي الدعوة إلى إيران من طرف الجامعة الإسلامية ببيروت التي كانت تابعة للشيعة. بعض المنظمين كانوا يعرفون علاقتي بعبد السلام ياسين، ولذلك قالوا لي إذا كان ياسين في حاجة إلينا فنحن مستعدون لتقديم المساعدة له مهما كانت طبيعتها. بطبيعة الحال، أخبرت عبد السلام ياسين بالواقعة وقال لي ما مؤداه أن أبتعد عن هؤلاء الشيعة لأن نواياهم ليست طيبة." 


اقرأ ايضا

التعليقات