RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

العدل والاحسان ترد بقوة على بنكيران وتخيره بين امرين، إما أن ملف الجماعة لا يعنيه أو ليتحمل مسؤوليته كاملة


رصد المغربية - الجماعة.نت

على خلفية التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران، بكون ملف جماعة العدل والإحسان من"المسائل الكبرى للدولة، أما الجماعة فلم تلجأ إلي أو أنهم تحدثوا لي في الموضوع" ، قبل أن يتساءل مستنكرا:"ماذا تريدون أن نفعل للعدل والإحسان؟ هل طلبوا حزبا أو جمعية؟"، ويجيب نفسه: "لم يطلبوا شيئا، أما الدولة فلم تقم بأي شيء ضدهم" ..
أصدر الأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للجماعة، ردا في تدوينة له على صفحته الرسمية بالفيسبوك أكد فيها: "طبعا نعرف أن المسائل الكبرى للدولة لا دخل لبنكيران فيها وهي كثيرة وملف العدل والإحسان واحد منها" . واستطرد "نعم نعرف ﻷننا بحمد الله لم نفقد عقولنا حتى نلجأ إلى "رئيس" حكومة ليس له ولا لها من الأمر شيء غير محاولة حجب القمع المسلط على العدل والإحسان بقوله "أما الدولة فلم تقم بأي شيء ضدهم"" ليخلص إلى "وﻷننا نعرف ذلك جيدا فإننا نقاطع الانتخابات التي تفرز من هذا دورهم" .
حول نفس الموضوع صرح الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم الجماعة، لموقع "الأيام 24" أن "رئيس الحكومة رجع إلى الصواب، لأننا نقول منذ البداية أن المغرب ليست فيه ديمقراطية، وأن رئيس الحكومة صلاحياته جد محدودة ولا تتناسب مع الصلاحيات التي ينص عليها الدستور رغم أنها من اختصاصه" وعلّق على كلام رئيس الحكومة قائلا "إن التناقض الذي وقع فيه رئيس الحكومة، هو حديثه عن عدم تقديم العدل والإحسان لطلب حزب وهذه مغالطات لم يكن على رئيس الحكومة الوقوع فيها، ما دام أنه اعترف أن الملف أعلى مستوى من اختصاصاته وأنه لا يمكنه فيه شيء، فكان عليه أن يقف عند هذا الحد" .
ثم تساءل الأستاذ أرسلان "من قال لرئيس الحكومة أننا لم نعلن عن طلب تأسيس حزب؟! أصبح رئيس الحكومة يبرر القمع الذي تتعرض له الجماعة ويبرر منع الجماعة ومحاصرتها، ومنعها من حقها في الإعلام العمومي وفي التجمعات، ومنع حتى أطفالها من التخييم" . ليخلص إلى أن رئيس الحكومة عليه أن يختار "فإما أن هذا الملف لا يعنيه ولا يستطيع فيه شيئا، أو أن يتحمل المسؤولية كاملة، التي لم نحملها له لأننا نعرف أنه لا يملك من الأمر شيء" .
ليدعو في الأخير السيد رئيس الحكومة: "هكذا بنكيران يكون صريحا مع نفسه، لكن عليه ألا يحشر أنفه في التناقضات وإيجاد تبريرات للنظام، التي لم تكن بنفس الحدة قبل تولي الحزب لرئاسة الحكومة" في جواب عن سؤال عمّ إذا كان خطاب رئيس الحكومة جديدا، بعد توليه رئاسة الحكومة، والذي أجاب فيه الأستاذ أرسلان أن الجماعة تعلم أن هناك مجموعة من الإكراهات، "لكن على رئيس الحكومة أن يوضح هذه الإكراهات ويعلن عنها، الأمر سارٍ على ملفات أخرى حساسة، التي لو كنا في دولة أخرى ديمقراطية تحترم نفسها لكان الأمر مغايرا" .

اقرأ ايضا

التعليقات