RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

بالصور والفيديو تدخل عنيف في حق أعضاء من العدل والاحسان بتازة


رصد المغربية - الجماعة.نت

في خطوة قمعية مخزنية جديدة أقدمت القوات العمومية، بقيادة باشا مدينة تازة وقائد مقاطعة تازة العليا الذين تسببا في اعتقال التاجرين بالإضافة إلى مسؤول الأمن الإقليمي، على التدخل بعنف في حق المعتقلين التوأمين الحسن والحسين قرماد، بعد انتهاء مدة محكوميتهما بالسجن المحلي، وعائلتهما بالإضافة لعدد من الجيران والمستقبلين لهما، وذلك بمجرد وصولهم إلى ساحة أحراش صباح اليوم الثلاثاء 8 شتنبر 2015.
تدخل تسبب في إصابات بليغة في حق كل من المعتقلين الحسن والحسين قرماد، بالإضافة لوالدتهما وإحدى أخواتهما، كما أصيب الدكتور سعيد الأعرج أحد الوجوه البارزة في جماعة العدل والإحسان بتازة إصابة خطيرة.
وقد نقل عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى أكثر من 9 إصابات بعد شد وجذب مع المسؤولين بسبب رفضهم نقلهم للمستشفى الاقليمي.
وقد لحقت القوات العمومية وجميع الأجهزة الأمنية المصابين إلى المستشفى الإقليمي بن باجة حيث يشهد عسكرة بجنباته وداخله.
كما قام قائد مقاطعة تازة العليا بضرب النساء واستفزازهم عبر محاولته لمس مناطقهن الحساسة مما تسبب في رد فعل نسائي ضده وفضحه أمام العموم، في نفس الوقت قام باشا تازة بالمشاركة في الضرب والرفس.

هذا وقد اعتقل أكثر من 6 أشخاص منهم أفراد من عائلة المعتقلين قرماد، ليتم إطلاق سراحهم فيما بعد.
وقد انفردت القوات العمومية بعدد من المستقبلين للمعتقلين وقامت برفسهم وضربهم بشكل عنيف، مع التركيز في الضرب على المناطق الحساسة من الجسم بشكل انتقامي بعدما فشلت السلطات المحلية في معركتها ضد العدل والإحسان بتازة وبعد الهزيمة المرة التي منيت فيها رغم اعتقالها للتاجرين.
وكانت المحكمة الابتدائية بتازة قد أصدرت يوم الاثنين 24 غشت المنصرم حكمها في حق التاجرين الحسن والحسين قرماد والبائع المتجول الكوار، بشهر سجنا نافذا.
 
ويأتي هذا الحكم بعد اعتقال الأخوين ظلما وعدوانا بتهم كاذبة، يوم الأحد 9 غشت 2015، على خلفية ما تسميه السلطة "تحرير الملك العام من الباعة الجائلين" مع العلم أن التاجرين يملكان محلات تجارية ولا حاجة لهما لاحتلال الملك العام.
وجدير بالذكر أن اعتقال الحسن جاء بعدما احتج على تعنيف أخيه الحسين أمام أنظار المارة، من طرف رئيس الدائرة بعمالة تازة، مطالبا بالكف عن تعنيفه واعتقاله إن كان يستحق ذلك دون المس بسلامته البدنية، فما كان من السلطات إلا أن اعتقلتهما معا. ليبدأ مسلسل التضييق والإهانة، حيث وضعوا بغرفة مساحتها 12 متر على 6 أمتار تأوي أزيد من مائة (100) معتقل، السبب الذي جعل الحسن يدخل في إضراب عن الطعام.


اقرأ ايضا

التعليقات