RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

فضيحة وكارثة انسانية .. استغلال "فوزية المغتصبة" في اشهار لشركات عقارية دون ان تستفيد من شيء


رصد المغربية - هسبريس

لم تكن والدة فوزية دمياني تعتقد أن الأحلام التي نسجتها للخروج من أزمتها ستتبخر مع مرور الأيام، بعدما تأكّدت من أن الوعود التي تلقتها سابقا ذهبت أدراج الرياح، وأن الشقة المفروشة والمشروع المذر للدخل لم يجدا بعد طريقهما إليها وإلى ابنتها المغتصبة، وحفيدها الذي بلغ من العمر حوالي ثلاثة أشهر.
مليكة التي تكبّدت عناء تربية ابنة مصابة بإعاقة متقدّمة طوال 33 سنة، وجدت نفسها قبل أشهر أمام معاناة جديدة نتيجة تعرّض ابنتها للاغتصاب المفضي للحمل والولادة، لتتضاعف أزمتها بعدما اتخذت قضية فلذة كبدها بُعدا وطنيا وتعاطفا واسعا، وصل إلى درجة تنظيم وقفات احتجاجية ضد الفاعل، وإطلاق حملات تضامنية لجمع "أكبر مبلغ مالي ممكن"، قالت مليكة أنها لم تتسلّم منه شيئا إلى حدود الساعة.
وبنبرة ملؤها الهمّ وخيبة الأمل، شدّدت مليكة على أنها تعاني في الوقت الراهن من عدة مشاكل يومية، حيث تُتّهم في مناسبات عديدة بتستّرها على "الأموال الطائلة" المتحصّل عليها من حملة التضامن مع ابنتها، في الوقت الذي تؤكّد على أنها لم تتوصّل بشيء مما كانت تنتظر، متسائلة عن مصير "الشقّة التي قيل أن شركة عقارية ستتبرع بها لفائدة أسرة فوزية المغتصبة، وستتكلّف شركة أخرى بتجهيزها".
وقالت مليكة أن الضجة الإعلامية التي رافقت قضيتها تسببت فيما وصفتها بـ"الفضيحة والشوهة" التي لم تجن منها شيئا، مضيفة أنها تتفاجأ في أغلب ساعات التبضّع باستحضار قضيّتها في ذات التعامل التجاري، بحجة أنها "امتلكت شقّة مفروشة، وحصلت على ملايين السنتيمات، ولا زالت تُطالب الباعة بتخفيضٍ طفيفٍ في ثمن السلع الراغبة في شرائها"، ما اعتبرته مليكة اتهاما مجانيا ومجانبا لحقيقة الموضوع.
وأكّدت ذات المتحدثة على أن حفيدها الذي تسهر على رعايته أصيب بوعكة صحية، وأُخضع قبل أيام لعملية ختان، كما أنها طولبت بمنحه لسيدة تقطن في إحدى الدول الأوربية من أجل تبنّيه، مشدّدة على أنها ستستشير السلطات القضائية حول المسألة، قبل اتخاذ قرار التخلّي عن الرضيع أو مواصلة تربيته رفقة والدته المريضة.
وعن ظروف عيشها مع ابنتها وحفيدها بعد الولادة، فقد أشارت مليكة إلى أنها تقيم منذ ثلاثة أشهر بمدينة الجديدة داخل بيت شقيقتها التي تولي رفقة زوجها عناية خاصة بالضيوف الثلاثة، في أفق العودة قبل عيد الأضحى إلى غرفتها بتراب الجماعة القروية مولاي عبد الله، حيث تكلّفت ذات الشقيقة بتجهيز الغرفة من مالها الخاص، بعدما تبخّرت "أموالُ التضامن وملايينُ الحملات وشققُ الشركات" قبل وصولها إلى الأسرة المتأزمة مادّيا ومعنويا.
وختمت مليكة بقوْلها :"أنا راضية بما قسّم الله لي، ولم أطمع في أحد طيلة 33 سنة مع ابنتي، والحمد لله"، مستدركة كلامها "الرزّاق الله، ولكن مارضيتش وبقات فيا الشوهة، وتسخسخت وتشوّهت"، مؤكّدة على أنها ستعود إلى غرفتها، وستُحكم إغلاق بابها، وستُشدّد مراقبتها لابنتها وحفيدها، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، حسب قولها.

اقرأ ايضا

التعليقات