RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

التبرعات المجموعة لـ"فوزية المغتصبة" في الحفظ والصّون


رصد المغربية - هسبريس

مباشرة بعد أن أكّدت مليكة والدة فوزية دمياني، الشابة التي وضعت مولودا بعد تعرضها للاغتصاب، على أنها لم تتسلّم إلى حدود الساعة ما تم جمعه خلال الحملة التضامنية مع ابنتها وحفيدها، أوضحت جمعية الفرصة الثانية المُشرفة على ذات الحملة أن الشقّة والمبالغ المالية لا تزال في الحفظ والصّون، غير أن عملية التسليم تتطلب إجراءات إدارية وقانونية عديدة.
نور الدين الفقير، رئيس الجمعية، شدّد على أن مليكة تتابع عن كثب مختلف الإجراءات الضرورية لتسلّم الشقة والمبلغ المالي التضامني، وأن الشركة العقارية تريد تفويت الشقة وتسجيلها في اسم المعنية بالأمر، إلا أن حالتها الصحية تفرض على الجميع انتظار البت القضائي لتحديد هوية الجهة التي ستؤول إليها رسميّا مهمة رعاية فوزية وابنها.
وأضاف أن اتفاقا جرى مؤخّرا بين الأطراف المعنية، يقضي بتمكين أسرة فوزية وابنها من الانتقال إلى الشقة تحت مسؤولية الأم "مليكة" بشكل مبدئي، في أفق إتمام الإجراءات الإدارية اللازمة بين الموثّق وأحد المحامين بمدينة الجديدة والجهة أو الشخص المُتكفّل قانونيا بالرضيع وأمّه المريضة بناء على حكم قضائي، مشيرا إلى أن الجمعية بذلت مجهودات كبيرة لإيجاد حلّ سريع لهذا الملف.
وفيما يخص الأموال التي جرى جمعها عبر موقع إلكتروني متخصص، فقد أشار نور الدين الفقير إلى أن 203 ألف درهم لا تزال إلى حدود اللحظة في الحساب البنكي لذات الموقع، حيث يتعذّر في الوقت الراهن تسلّمها أو تسليمها في غياب متكفّل رسمي بفوزية وابنها، وذلك تفاديا لوَضع الجمعية أمام أية مساءلة قانونية مستقبلا.
وأورد نور الدين ضمن ذات التصريح أن جمعية الفرصة الثانية طولِبت بالتكفل رسميا بتدبير شؤون الأم والرضيع، لكنها ارتأت أن تُبقي مسؤوليتها في حدود الحملة السابقة، والحرص على تتمة الإجراءات من أجل تمكين الأسرة المعنية من المبلغ المالي التضامني، مشيرا في سياق مرتبط إلى أنه يقوم بزيارة الشقة التي ستتسلّمها أسرة فوزية دمياني، للتأكد شخصيا بمدى شغورها إلى حدود الآن.
وختم رئيس جمعية الفرصة الثانية حديثه بالقول "لقد بذلنا مجهودات جبارة منذ انطلاق الحملة التضامنية، وتكبّدنا عناء التنقّلات والاتصالات من مالنا الخاص، وحاولنا جاهدين إيجاد حلّ سريع لإعانة الرضيع ووالدته المريضة، لنجد أنفسنا في النهاية، بناء على تصريحات الجدّة، داخل قفص الاتهام".

اقرأ ايضا

التعليقات