RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

انتصار الحقيقة و انتكاسة الغباء

استقبال الجهابدة الكبار و وعرس الأبطال والرجال يستقبل به من قبل سكان ميدليت الداعية والاستاذ عدي الحنوني ، إنه استقبال يمثل انتصارا للحقيقة على فضاحة نظام المخزن و انتكاسة الغباء، غباء

رصد المغربية - ذ.هشام توفيق
 -براءة الداعية عدي الحنوني انتصار للحق
استقبال الجهابدة الكبار و وعرس الأبطال والرجال يستقبل به من قبل سكان ميدليت الداعية والاستاذ عدي الحنوني ، إنه استقبال يمثل انتصارا للحقيقة على فضاحة نظام المخزن و انتكاسة الغباء، غباء تتبعه بلادة وغشاوة أن يلفق المخزن تهمة الإخلال بالحياء العام في حق داعية إسلامي و قيادي في حقل الدعوة والعلم والقرآن ينشد الرحمة والخير للأمة، ويحبونه سكان ميدلت أيما محبة لأنه يغشاهم نهارا بالعلم والتدريس ، وليلاً بالموعظة والقرآن ومجالس الذكر ، فكيف لنظام مخزني تسول له نفسه أن يزج بهذه الرجل التقي في السجون دون احترام للقوانين التي وضعوها ثم خرقوها؟
 -مؤسسات المخزن تخرق القانون و تخل بالحياء العام
كيف يفكر نظام مخزني يتشدق بالديمقراطية و يدعي تطبيق العدالة وحقوق الإنسان في محافل الأمم فيخرق القانون ويتهم داعية و علما من أعلام الإصلاح والتغيير بالاخلال بالحياء العام، بدل أن يكرمه ويبجل أعماله ويشجعها إعلاميا ومجتمعيا، لكن  المخزن يعلم جيدا من يكرم، يكرم حقا كل من ساهم في تدجين الشباب ودعا إلى فن وإعلام الإخلال العام و الإباحية بل يكرم كل من صعد خشبة موازين ونزع لباسه وبقي عاريا ثم يصرخ ويلهج بقبح الكلمات الغنائية عن الجنس والشدود، وإن أردتم التأكيد اسألوا السيدة شاكيرا و إلتون الجون وغيرهم عن الكلمات التي يغنون من أجلها، بل وانظر إلى الحركات القبيجة فوق الخشبة وأمام مرأى الشاشات المغربية التي استفزت وأغاضت الشعب المغربي، كل ذلك ألا يخل بالحياء العام ؟
لماذا لا يلقون القبض على المنظمين والمبدرين لأموال الشعب في سخافات و حماقات باسم الثقافات تخل حتى بالدستور الذي وضعوه ؟

 
أظنهم  لم يتمكنوا بعد من التعرف على منظم هذه التفاهات؟ 
والأدهى والأمر ،لو سولت لك نفسك انتقاد المهرجانات وهذه التفاهات من موازين و إخلالات الحياء في الشاشات المغربية، فلا تلومن إلا نفسك وستنتزع منك مهمتك في المجلس العلمي كما فعلوا مع الدكتور والعالم الجليل رضوان بن شقرون، لما انتقد صدقا وحرقة حضور المغني المثلي إلتون الجون والداعي 
في أغانيه إلى الشدود والاباحية.
-لماذا الحصار؟
آل الفساد والاستبداد الخائفون على مصالحهم،المرتجفون من زوال كراسيهم فزعا وفرقا  لا يحاصرون ويمنعون الأشخاص بذاتهم بل غرضهم ليس شخصا بعينه أو جمعية بعينها، بل يحاصرون انتشار  الدعوة والإسلام وأعلامه ورموزه، ويغلقون دور القرآن في مراكش وغيرها ويمنعون رباطات واعتكافات القرآن، و يمنعون عجوزا حاملا لكتاب الله في سن السبعين من تعليم الأطفال القرآن لأن ابنه من العدل والإحسان، ويحاصرون ويمنعون فناني الكلمة والغناء الراقي أمثال رشيد غلام حتى من السفر، وزد على ذلك المنع السافر من السفر للناطق الرسمي للجماعة الاستاذ فتح الله أرسلان، كل هذا سببه أن هذه الجماعة تعرف تحركا متواصلا ومتزايدا و تغلغلا فعالا داخل  الشعب المغربي، و تظهر ثمار دعوتها ومشروعها المتزن الرفيق في تخريج أجيال القرآن، و احتضان الشباب المستهدف من ماكنة الفساد المخزنية علميا وفنيا ومجتمعيا وجمعويا ورياضيا و علميا ، فضلا أنها بدأت تحقق تواصلا مع باقي الأطراف السياسية و تتصدر المؤتمرات العالمية.
-تضييقات وحصار مقابل تغلغل مجتمعي
هذا التغلغل والتواصل  أغضب المخزن وأغاضه و أخذ يحسب له المخزن ألف حساب ويعد له التضييقات والملفات المساومة ككوابح لمنع التحرك المجتمعي الفاعل والناجح لجماعة العدل والإحسان خاصة بعد فشل الدولة العميقة في مهزلة الانتخابات المغربية .
يخاف النظام المخزني من هذا التحرك ويرد عليه كما رد سابقا على الأبواب المفتوحة لجماعة العدل والإحسان والتي نجحت  في التواصل الأكبر مع الشرائح المجتمعية المغربية.

إنه تغلغل يفضي إلى تربية أجيال الشعب على حب الله والخوف منه لا سواه و  الصدق و الحق، ويدفع إلى تأطير الشباب على الإبداع والعلم والتغيير والإصلاح المنشود، بدل أن تأطره مؤسسات الدولة العميقة الإعلامية والجمعوية واللوبية على تفاهات وحماقات تبدر وقته وتضيع شبابه في مهرجانات يحتاج الشاب إلى ميزانيتها لإنشاء مراكز البحث العلمي وتشجيع العلوم والتوظيف عوض أن تهاجر أدمغتنا ومخترعونا إلى الغرب، أو يهدد المفكرون أو يزج بهم في سجون الاحتقلال، ذنب الشاب أنه صنع صاروخا أو طائرة ، أو يلقى الله ولم تستفد منه الدولة ولا أجيال البلاد، كما حصل مع المخترع عبد الله بن شقرون رحمه الله.

اقرأ ايضا

التعليقات