RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

فنان في خدمة الأمة و آخر في خدمة الاستبداد


رصد المغربية - بقلم ذ.هشام توفيق
الفهرس
فنان خادم للأمة والقضية بئس الفنان وقع على الاستبداد خادم المنظومة الإعلامية الاستكبارية مهارات جديدة مستوردة
فنان خادم للأمة والقضية
"فنان في خدمة الاستبداد "هكذا يستعير الفنان رشيد غلام وصفا مجازيا يليق بالفنان الذي يوالي قادة الانقلاب وسفك الدماء، هذا التواصل والتناغم لما بعده لم يأبه له المغني الممنوع أن يكشف سوآته ليصف عندليب المغرب رشيد غلام هذا التوقيع والتلاقي الفني الإعلامي المخزني و السيسي بالصورة المذلة المخزية الخادمة للاستبداد بدل مجابهته ونصرة المظلومين وقضاياهم الملحة، إنه توقيع استنكر حتى من قبل مثقفي وفنان وإعلامي المغرب، توقيع لخصته الأقلام الحرة أنه تراض وانسجام بين طرفين يعبر مجملا عن انهيار وانحطاط الفن والإعلام المخزني حين يضع يده باليد الحاكمة الملطخة بدماء الأبرياء من هم في أمس الحاجة من يساند حصارهم ومظلمتهم بالقلم الحر والصوت الأبي الصداح، والصورة الإعلامية المعبرة عن الإنسانية واستضعافها. قد أعلنها قبل أيام مدوية في صفحته الفنان الممنوع المداح المحب للقصائد النبوية، المتيم بالتراث المغربي والعربي، المحب للصدع بالحق من أجل الأمة وقضاياها في أشجانه الراقية، وأنغامه الشديدة القوية، وأوتاره الإنسانية الأبية، التي جعلت منه فنانا يتربع على مصاف فناني القضية ويسمو سنام المتغنين بأريج الجمال الإحساني و الحب الإنساني، هذا النوع الألمعي الفذ من الفنانين هو الملقب حقا باسم خادم الإنسان لا خادم السلطان، خادم المستضعف المقهور لا خادم الأعتاب والقصور، أعلنها رشيد أن الفن جمال والجمال لا يلتقي أبدا مع الخبث والهوس.
بئس الفن وقع على للاستبداد 

بئس الفن هو إن عدل عن الوظيفة الحقيقية للفنان الصادق مع الأمة و الإنسان والقضية إلى خدمة الظلم ونصرته ودعمه والتوقيع على صورته، إلى خدمة فن وإعلام السفاحين والقتالين، من أعدموا شنقا مئات الفنانين والإعلاميين، واعلم أن خدمة الوفد المغربي ليست خدمة مقدمة فقط لشخص انقلابي بل هي الخدمة والموافقة والرضا على منظومة عالمية مخربة مجرمة تضم كبار المجرمين أمثال بشار وحفتر وعبد الله صالح ورفقائه وبوتين والحبل على الجرار. بئس الفن والإعلام إن خدم فلول الأنظمة البائدة وخدم الحاكم المتغطرس السيسي المحرق والمنكل بالأطفال والفنانين والصحفيين والعلماء والدعاة والأساتذة والأطباء، ومشاهد رابعة والنهضة وغيرها ليست ببعيدة عنا. فنانون قد وقعوا زللا أن وقعوا خطا ويدا من أجل دعم حاكم انقلابي مؤيد لبشار المجرم، الذي قتل برميليا وكيماويا ما يزيد عن نصف مليون سوري. هؤلاء فنانون وإعلاميون كباقي الفنانين في باقي الدول الديكتاتورية، يحجون عاما ويعودون عاما مرة أخرى بدورات تكوينية ومهارات جديدة بعد التوقيع على صورة وهمية لن تسمن ولن تغني من جوع، إنهم يوقعون باطلا على لافتة حاكم ينسق مع قتلة الأطفال والشيوخ والأيتام أمثال بوتين وحزب الله و نتياهو، يزالون ويعلمون والعالم كله يعلم بأن المضيف للضيف حاكم حبس الماء والأكل عن إخواننا في غزة، في حين تتشدق الأبواق المخزنية المغربية بدعم فلسطين وبناء جامعة في غزة وترؤس القضية.
خادم المنظومة الإعلامية الاستكبارية 
هنيئا لوفد سافر وتجشم مشقة السفر من أجل خدمة الافتراس والاستبداد الهبلي، هنيئا للتنسيق الإعلامي الفني الرامي لخدمة أجندة تآمرية محظة وتنفيذ واستكمال خارطة طريق استكبارية دولية. هنيئا لك أيها الوفد على زلاتك من نياتك، من اليوم فصاعدا بل و كنت سابقا، صرت تفتل في منظومة عالمية مخربة تعمل بتنظيم وتأطير ممول في ظل لوبي استكباري يشتغل في غرفة تآمرات انقلابية، إماراتية، سيسية، بشارية، بوتينية، وايرانية صهيونية ضد كل الأصوات المنادية بالتغيير الحقيقي، صرت أيها الوفد ترتبط بل ومنذ زمان بأسنان الآلة المستكبرة الهادفة إلى تدجين الشباب العربي المسلم وتخريب مبادئه الإنسانية الفطرية وطمس هويته الإيمانية المحفزة لطلب الحق والعدل والسلام والأمان .
مهارات جديدة مستوردة
ربما المهارات الفنية والإعلامية التي كان يلعب بوترها الجهاز الفني والإعلامي المخزني برموزها كانت غير ناجعة ومجدية لإخماد حراك المغاربة ضد امانديس، وحراك الأساتذة المتدربين وقبلهم والأطباء، بل و إخماد كل نار متأججة ضد تظلم طالب أو داعية أو فنان أو أستاذ أو مغربي حر، أراد حقه سلميا، فأرسل النظام المغربي رموزه الفنية والنجومية كي يستوردوا المهارة العمرية الأديبية واللميسية المصرية الانقلابية السفاحة، التي قتلت الآلاف ونادت بالسيسي تحريضا لحمله على قتل أحرار رابعة والنهضة مباشرة على الهواء: عمرو أديب : طخوهم بالنار .هؤلاء كلاب وخوارج. . لميس :..مافيش حاجة اسمها ثورة..امحوهم على وجه الارض. ولربما مستقبلا سنشهد بعثات ووفود دينية أوقافية إلى مصر، لتتعلم من أبيها الأكبر الأزهر غير الشريف من أفتى بفتاوي كالبلاوي، وفتنة المسيرات وتحريم الخروج للطلب بالحقوق فهذا مدعاة إلى عصيان أولي الأمر.

اقرأ ايضا

التعليقات