RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

رشيد غلام يكتب : "محاربة الاسلاميين !"


رصد المغربية - رشيد غلام 

في جلسة من جلسات عرض شراء الذمة مع أزلام المخزن ، و تطويع الرجولة بشاشية العبيد ، قلت لأحدهم ان يوضح لي فيما أزعج المخزن و لست اغني غناءاً سياسيا و لا أخرق قانونا و لا أعتدي على أحد ؟
فأجابني بكل وضوح : المشكل ليس فيما تقدمه من فن ، بالعكس نحن نشجعك وندعمك فيه ان أذعنت . المشكل هو ان الدولة ( هكذا قال) تعمل جهدها في محاربة الإسلاميين لأنهم خطر على إمارة المؤمنين و تنفق أموالا طائلة في تشويه صورتهم ونعتهم بالظلامية و الاٍرهاب ؛ وانت تعمل على تزيين صورتهم بانتمائك لهم مع ما تقدمه من فن . فأنت إذن تحارب الدولة و تعمل ضد خطتها .
اذكر هذا في سياق قول كركوز الهمة المسمى العماري ؛ انهم جاؤوا لمحاربة الإسلاميين . صانع الحزب الهجين هو مستشار الملك و الرئيس الفعلي للحكومة الحاكمة. و وظيفة الحزب هي متساوية مع هدف المخزن، منمّقة بلغة السياسة و المعارضة .
الدولة / المخزن تحارب الإسلاميين في اعلامها وأحزابها و سلطتها و سياستها و تعليمها. وتستعمل لذلك كثيرا من علماء السوء و من الاسلاميين أنفسهم و من نخب الثقافة و سفلة الاعلام . الدولة / المخزن لا تريد إسلاما غير ما يقر ببيعة الانقياد و الاستسلام لإمارة المؤمنين و ولاية عهد و دين سلطاني . او كما قال احد البرلمانيين بحضور برلماني " إسلامي" من العدالة والتنمية : لا نريد إسلاما غير الاسلام المغربي ، اسلام الحسن التاني .
الدولة ايضا لن تقبل بمن يزعم اسلاميته حليفاً و مساعدا و خادماً ؛ حتى يسلم بإسلام الحسن التاني ، و يدين بدين الانقياد السلطاني . و النموذج واضح في صورة وزراء " اسلاميين" تخلوا عن كل دعاويهم الاسلامية ؛ حتى سمت اللحية، ليُقبلوا في بلاط البيعة الخانعة و الخدمة المولوية . مقبل جاهٍ فانٍ و ثراءٍ بائد .
الدولة تكره الإسلاميين كما جاء في وثائق ويكيلكس المسربة ، وتحب اسلام الحسن التاني . "اسلام" ينفق مليارات لتعري راقصات في مهرجانات تحت رعاية أمير المؤمنين ، و يوزع مصاحف في افريقيا لنشر الاسلام . اسلام يخصص كل مدخرات بلده لطغمة حاكمة و يقتسم الفتات شعب مجوع مفقر ، لا يملك قوته و دواءه . اسلام يوشح فيه مُغنٍ " خاسر" يتلفظ بكلمات نابية في أغانيه بوسامٍ ملكي ، و يقدم فيه أهل الرذيلة في واجهة المشهد ، و يوارى أهل القران و العلم ، يتقاضون فتات اجرة وزارة الأوقاف . اسلام الحسن حارب الإسلاميين منذ السبعينات بكل الوسائل و الوسايط ، وما جنى من ذلك الا الخبال .
وللمهرج العماري أقول : وأدمى رأسَهُ الوَعلُ...
والله بالغٌ أمره ...

اقرأ ايضا

التعليقات