RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

الحكومة الساقطة بسبب دماء الأساتذة


رصد المغربية - مبارك الموساوي

منذ أن تأسست حكومة السيد عبد الإله بنكيران الأولى، والتي أسميها منذ هذا الوقت ب"حكومة عملية الالتفاف الثانية على إرادة الشعب المغربي" بواسطة دستور 2011، تحفظت كثيرا في الإكثار من الكتابة عنها بأحكام مسبقة، كما تحفظت على كل عمليات تشويش على تجربتها بنيات مبيتة، على الرغم من أنها وسيلة كبرى في هذا الالتفاف، وذلك لسبب واحد وهو أن تخرج كل قواعد هذه الحكومة من الإسلاميين، وخاصة أبناء حركة التوحيد والإصلاح، بقناعة مبنية على نتائج عملية مفادها؛ أنه لا يمكن إنجاز أي إصلاح حقيقي ومصيري في ظل قبضة استبدادية قرونية وراثية ذات بنية مغلقة جدا وصاحبة نخبة تدير قواعد اللعبة بكل قذارة ومكر سياسي.

لكن أن ينخرط رموز من هذه التجربة، ومنهم وزراء، للدفاع المستميت عن عملية ظهر للجميع فشلها وعجزها إلا في الجرأة على تربية الشعب المغربي على الخضوع المبرر والانصياع المدجن لفئة خافت من شرارة ربيع شعبي فتوارت إلى الخلف قليلا لتعيد ترتيب أوراقها، خاصة في تبرير القمع المباشر لفئات عريضة من الشعب المغربي، وفي تبرير الإجهاز على مكتسبات تاريخية، ولما يصل حد الوقاحة في تبرير القمع المفضي إلى سيلان دماء كما هو شأن الأساتذة المتدربين، فإنه لزم القول: إن حكومة سي بنكيران، تجاوزا، لأتها حكومة التفاف كبير على إرادة شعب، حكومة ساقطة سياسيا وأخلاقيا وشعبيا حتى لو أكمل وزراؤها ولايتهم واستفادوا مدى الحياة من معاشاتهم الوزارية، كما أن برلمانا أفرز مثل هذه الحكومة بناء على انتخابات ذات نسبة ضعيفة ومشكوك في نتائجها، ساقط وباطل، وما بني على الباطل فهو باطل,
وبالمناسبة أدعو جميع أبناء حركة التوحيد والإصلاح إلى وقفة تأمل عميقة مع الذات وليقولوا قولتهم التاريخية في تيار سي بنكيران الذي يجب أن يغادر الحياة السياسية قبل أن يكون غطاء لما ستؤول إليه البلاد بعامل اختيارات النظام السياسي التي ظهر عدم رضى الشعب المغربي عليها رغم طاحونة الآلات الإعلامية الرسمية في تسويقها.
ليس هذا تحريضا، لكنه نصيحة حتى نساهم جميعا في إنقاد البلاد من كارثة حقيقية يُستخدم هذا التيار فيها بكل وقاحة، ويبدو أنه لم يعد قادرا على الخروج من الورطة.

اقرأ ايضا

التعليقات