RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

البابوية البنكيرانية !


رصد المغربية - حميد داحسو

في تحليل للخطاب السياسي لبنكيران، يظهر أنه خطاب يصدر عن بابوية تقليدية، فتجده يحدث المستهدفين من خطابه، بخطاب الابوية و ليس بما تفرضه عليه مسؤوليته كرجل دولة يلزمه أن يجيب عن سؤالات المواطن السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية... بخطاب سياسي مسؤول يحترم المواطن و يجسد علاقة مسؤول في دولة/مواطن، و ليس علاقة أب/ إبن او "دراري" او "وليداتي". و هنا سأحلل هذه البابوية من خلال نموذجين دائما تلازم خطاب بنكيران .

أولها مقولة:" سيروا تقراو اوليداتي" او" راه نتوما بحال وليداتي" فنجده أمس في خطابه في مجلس المستشارين يكرره هذه العبارات. فعوض ان يجيب عن الاسئلة الحقيقية يتهرب بهذا الخطاب العاطفي، و الجواب الحقيقي ان بنكيران يستهدف الطبقات المستضعفة، يقول انه سيوفر التكوين، لكن السؤال ما مصير الافواج التي تخرجت من تكوينكم في الاجازات المهنية و الماسترات المهنية؟ ما مصير عشرة ألاف خريح في المهن الاجتماعية؟ بل أين الشغل لاولئك الذين يتخرجون من التكوين المهني؟ ثم اي تكوين ستظيفه سنة تكوينية في المركز الجهوي؟ ثم اية شروط يشتغل فيها الاجراء في المدراس الخصوصية و الشركات الخاصة؟
ثانيها: لازمته" حمد الله كاينة المواد الغذائية و البنزين و انا مهتمتي نوفر هاد المواد، المشكل إلى مكايناش" يقول قولته هذه في سياق تبريره للزيادات في الاسعار، كمن يجب اولاده: "حمدوا لقيتو الخبز" عندما يطالب الابناء بالخبز و الزيت. فنفس العقلية تحكم منطق بنكيران في التعامل مع المواطن، كأن المشكل هو توفير الغذاء و لو بأي ثمن، و هنا نؤكد ان مطالب الشعب هو تقسيم الثروة و الخيرات التي يستأثر بها القلة القليلة، الذين يستهلك الواحد منهم مقدار ما يستهلك عشر أسر من الفئات الفقيرة! لماذا يؤدي الفقير وحده فتورة توفير الغذاء، اين الضريبة على الثراء، اين عائدات الفوسفاط، عائدات مقالع الرمال، عائدات الصيد، الاتصالات، العقار........ ام كل هذا من نصيب الحيتان الكبيرة!
لسنا "وليداتك" او ماشي "تنساوعك" الشعب يطالب بحقوقه كمواطنين و ليس كرعايا او "دراري" نريد اجوبة حقيقية تجسد علاقة مسؤول بمواطن و ليس بابوية للهروب الى الامام و القفز على الحقائق.

اقرأ ايضا

التعليقات