RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

عدنان ابراهيم والسقوط الأخلاقي !


رصد المغربية - سعيد أمرير
من وحي ذكرى الربيع العربي .. عدنان ابراهيم والسقوط الأخلاقي !
لا أجد حرجا على الإطلاق في الإعتراف بأن عدنان ابراهيم رجل عظيم، كما أن الشرك ظلم عظيم،! عظيم بمعنى كبير ومؤثر في محيطه القريب والبعيد.
ولا أجادل البتة في أن الرجل جماع للعلوم، غواص في مذاهبها، بارع في كثير مما خاض فيه، صائل في مجادلته للخصوم الحقيقيين والوهميين !
وهو أيضا سليط اللسان، أفاك في بعض مروياته، متعجل في استخلاص رأيه، متكبر على ألأغيار.
لن أجادله اليوم في هذا العطاء الذي فيه دخن كثير، ولا الفتح الذي بهر الناس به لأَنِّي لا أدري أهو"إنَّا فتحنا لك فتحا مبينا" أو هو "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ" ولكني أحاكمه إلى ميزانه الذي نصبه لغيره وهو الأخلاق .
كان عدنان ابراهيم لا يفوت فرصة إلا وشهر بالإسلاميين أهل الدعوة بجميع فصائلهم وتشكيلاتهم من المشرق والمغرب، متهما إياهم بالفقر في العلم والأخلاق معمّما لا مخصصا !
قمة الأخلاق هي الإلتزام الحقيقي بميزانك ورموزك.
كان صاحبنا ثوريا حتى النخاع، ثائرا على الماضي والحاضر، مزايلا لرموز العض والجبر بداية بمعاوية إلى مبارك والأسد، لكن سرعان ما بدأ الربيع يطرد الخريف حتى انقلب ربيع عدنان ابراهيم إلى خريف تتساقط أوراقه بسرعة عجيبة ومتتالية.
في حوار له مع برنامج "البيت بيتك" التابع للتلفزيون المصري يختزل سقوطه الأخلاقي، إذ أنه أقر بأمر الواقع وحكم فرعون السيسي لمصر، واختفت عٓلٓوِياته وحُسٓيْنِياته، بل إنه ألصق كل نقيصة بالأسلاميين الإخوان كأنهم الظالمون وعدوهم هم الضحايا، متهما المشروع الإسلامي بأنه مجرد فقاعات ليس إلا.
لم يتجرإ الرجل داخل الأستوديو كما كان يصنع فوق المنبر النمساوي على قولة الحق والتذكير بها،
داخل البرنامج دافع عن "إسلام البحيري" الكافر المفتري على الله، واستنكر اعتقاله تحت تهمة إزدراء الأديان، وكذلك فعل مع فرج فودة وغيرهم من المنافقين العقلانيين، في حين أن لسانه أصيب بالخرس ولم يذكر رابعة وأهلها كما كان يتغنى بكربلاء وشهداءها، بل إنه شمت بأهلها واستخف بعقولهم.
وإن تعجب فعجب لحماسته للخطة الجهنمية التي سماها السيسي بتجديد الخطاب الديني والقصد الحقيقي هو محاربة الإسلام وأصوله العقدية والمذهبية.
سبحان مغير الأحوال، بعدما كان يشهر بكتاب"العواصم من القواصم" الذي يشرعن لجريمة يزيد والذي يقول أنه لم يفعل سوى تطبيق شريعة الجد على الحفيد سيدنا الإمام الحسين، أصبح يشرعن ويدافع عن حكم فرعون ويزيد مصر، كان حسينيا فأصبح حسنيا، فمعاوية فيزيد !
إنه السقوط الأخلاقي لعدنان ابراهيم، اللهم لا شماتة !

اقرأ ايضا

التعليقات