RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

هذا ما توقعته العدل والإحسان قبل خمس سنوات


رصد المغربية - متابعة

في حوار للصحفي نورالدين لشهب مع الدكتور عمر احرشان عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان على هسبريس بتاريخ 2011-11-10.

السؤال : " ألا ترى أن ما تقول غريب مقارنة مع خطاب 9 مارس والتعديل الدستوري لفاتح يوليوز ومراجعة كل القوانين الانتخابية؟

الجواب :" سوف ترى، وتذكر هذا الكلام جيدا، أن بعد 25 نونبر سينهار كل المسلسل الإصلاحي الذي كان دشنه المخزن بعد 9 مارس.
سوف يطعن الجميع في نتائج الانتخابات لأنها مزورة، ومعنى ذلك أن الترسانة القانونية والتنظيمية لم توصلنا إلى انتخابات نزيهة وشفافة. وسوف تشهد الانتخابات عزوفا أكبر مما عرفته الانتخابات السابقة، ومعنى ذلك أنها لم تثر فضول الناخبين.
وسوف يكتشف الناجحون أنهم لا يملكون السلطة الكافية لتطبيق البرامج التي تعاقدوا عليها مع الشعب، ومعنى ذلك أننا ما زلنا بعيدين عن المفهوم الحقيقي للتداول على السلطة.
وسوف تستمر مراكز صناعة القرار البعيدة عن المحاسبة. وسوف تجنح هذه المراكز إلى تأويل غير ديمقراطي للفصول التي عرفت تعديلا دستوريا،
وسوف يسترجع المخزن زمام المبادرة بيده ويتنكر لكل وعوده لأن كل ما حدث من تعديلات كان لاعتبارات تكتيكية بعيدا عن الاقتناع الحقيقي بجدوى الانفتاح الديمقراطي الحقيقي.
قد يستغرب البعض من هذه الوثوقية ولكن الأيام بيننا، وقد اعتدنا في العدل والإحسان أن نعبر من مواقفنا كتابة حتى تبقى شاهدا للتاريخ، وقد نشرنا في إبانه موقفنا من الدستور المعدل ومن سياق الانتخابات القادمة وأبدينا ملاحظاتنا السياسية والقانونية عليها. وسيتفرج الكل على النتائج الكارثية لما بعد 25 نونبر ليرى أن الفشل والارتباك هما سيدا الموقف.

اقرأ ايضا

التعليقات