RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

القاضي الذي أيقظ الباكستانيين، والقاضي الذي أخرص الأحزاب المغربية.


رصد المغربية - عبد الرحيم العلام
لأن قرار عزل القاضي الهيني صدر عن هيئة يرأسها الملك، وبموافقة شخصية منه تم تنفيذ قرار العزل، فإن كل الأحزاب والنقابات والهيئات الرسمية سواء كانت في "أغلبية صاحب الجلالة" أو في ""معارضة صاحب الجلالة"، قد التزمت الصمت. وكأن عزل القاضي نزل من السماء لا يمكن المجادلة فيه. هنا يظهر الجميع على حقيقته، وهنا تُعرف حقيقة من يعارض الحكم من أجل الاصلاح الفعلي، ومن يعارض الحكومة بهدف احتلال مناصبها.
ربما يتذكر البعض أو الجميع، القاضي الباكستاني الذي عزله رئيس الدولة، وانتفض الشعب كله من أجل إنصافه سنة 2009. ولمن لا يتذكره، هذه نبذة مختصرة مقتطفة من مقال نشرته جريدة الشرق الأوسط بعنوان "القاضي الذي هز باكستان".

"يحتل افتخار محمد تشودري، رئيس المحكمة العليا الباكستانية، مكانة فريدة في التاريخ القضائي الباكستاني، فمع اسمه تأتي الكثير من السوابق التاريخية، فهو أول رئيس محكمة عليا في باكستان يقيله الرئيس. وهو أول رئيس محكمة عليا في باكستان يجند وراءه الآلاف من المحامين في اعتصامات متواصلة في كل المدن الباكستانية أدت لاحقا إلى إجبار الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف على الاستقالة. وهو أول رئيس لمحكمة عليا في باكستان يخرج رئيس المعارضة مع أنصاره لطلب إلغاء حكم توقيفه من منصبه. هذا ما فعله زعيم المعارضة الباكستانية نواز شريف الأسبوع الماضي، عندما تحدى أوامر الاعتقال المنزلي، وخرج مع الآلاف مع أنصاره متحديا الرئيس الباكستاني علي زرداري، الذي اضطر إلى إعادة تشودري إلى منصبه مجبرا. وبالتالي لا غرابة في أن يردد البعض أن تشودري لم يعد فقط أقوى شخصية قضائية في تاريخ باكستان، بل هو في الواقع القاضي الذي هز باكستان طوال السنوات الثلاث الماضية، حيث تعرض للعزل مرتين من منصبه الذي يعد أعلى منصب قضائي بالبلاد، وتمت إعادة تعيينه مرتين. وفي إحدى المرتين اللتين جرت خلالهما إعادة تعيينه، جاء ذلك عبر أمر قضائي، بينما جرت إعادة تعيينه في المرة الثانية من خلال أمر تنفيذي أصدره الرئيس"

اقرأ ايضا

التعليقات