RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

حلب شاهد على التاريخ وباب للمستقبل


رصد المغربية - مبارك الموساوي

غريب هذا القتل البشع الذي يجري في سوريا والعراق واليمن ومصر على مرأى ومسمع من العالم.
حتى في التاريخ السحيق للإنسانية لم تكن الحروب إلا دمارا كبيرا وعنفا شاملا على الإنسان والطبيعة، لكن قامت الأمم مهما كان الخراب والتقتيل بعد كل ذلك.
فنحن جميعا نؤدي ثمن تخلينا عن مسؤوليتنا التاريخية اتجاه الظلم، لأن أي تسامح معه في لحظة ما، أو مهادنة له في زمن ما، أو ركون له في ظرف ما، إنما هو اعتداء على الأجيال القادمة.
لذلك، إنما نؤدي، نحن اليوم، ثمن تخلي البعض عن مسؤولياته في لحظة تاريخية ما، وبهذا فقط نفسر قيام من قام من الأمة والإنسانية ضد الظلم والجور حتى ولو لم يدرك أهل زمانه معنى قيامه، أو حتى إن خذلوه وقتلوه ونكلوا به.
العظماء هم من يصنعون التاريخ، وهم وحدهم المأهلون لتحرير الإنسانية من بطش مستكبريها وظالميها.
فحلب ليست إلا وصمة عار جديدة على جبين الاستكبار وعملائه، ويكفي الثورة في مصر وسوريا مهما كان الثمن أن أنهت توريت الحكم في النظام الجمهوري، وأنهت الانقلابات العسكرية والتعويل عليها.
يكفي الشعبين السوري والمصري أن أنجزا هذه المهمة التاريخية العظيمة، وهي كذلك لعظمة ما سيبنى عليها بعد أن تنتهي مرحلة توريت الحكم العائلي الجاثم على صدر الأمة.
هذا عزاؤنا في مذابح حلب الشهباء، وليعلم الجميع أن السكوت على الظلم والفساد في أية لحظة إنما هو تعميق لآلام أجيال قد تكون شيوخا ونساء وأطفالا رضعا، وقد تكون أمما بكاملها.
وللحرية الحقيقية ثمن حقيقي، وزمن الأمة حل، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

اقرأ ايضا

التعليقات