RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

تفاصيل شغب سحيم والاعتقالات والمحجوزات وأخ لاعب متورط !


رصد المغربية - شبابكم

شاب لم يتجاوز عمره سن الرشد، كان حاضرا بالمباراة التي جمعت فريق نجيمة أسفي بجمعة سحيم ، التقاه طاقم شبابكم إلى جانب آخر بالغ ، وحكيا بالتفصيل الممل ، الحكاية من بدايتها .
عاد إلي بيته رفقة أصدقائه في حافلة السحيمين ، ليشير من جديد إلى قوس البرمجة العشوائية للجامعة الرياضية وكيف لمدينة صغيرة مثل آسفي ، أن تحتضن 3 مقابلات ، في جو كروي مكهرب ،  لفرق وجماهير من 3 مشارب أو أذواق كروية مختلفة ؟
الشابين الذين خصصونا بفيديو مفصل عن الحادث ، مع العديد من الضحايا والشهادات الحية من عين المكان .
قال :" أن شرارة الشغب بدأت ، حين كانت حافلتهم عائدة من مدينة آسفي . كانوا يتعرضون للاستفزاز والمضايقات والرشق بالحجارة من طرف الجمهور الودادي  ، الذي اعتقد لوهلة أنهم مناصرون لفريق الفتح الرباطي ، وكانت كل حافلة تخصهم بنصيبهم من السخط والغضب نتيجة الخسارة ضد الفتح .
تطورت التلاسنات ، فإذا بهم يفاجئون بحافلات الوداد تتوقف قبل مدخل جمعة سحيم ، قدر عددها حسب مصدر أمني محلي الذي أكد هذه المعطيات، بعشر حافلات كاملة.
وتعرضت حافلتهم السحيمية للرشق بالحجارة والكسر .
وحسب نفس المصدر  ، شاهدوا أسرابا من القمصان الحمراء قادمة ومدججة بكل أنواع الأسلحة البيضاء والسيوف والحجارة تهاجم المنطقة دون سابق إنذار وبشكل منظم يقودها عنصر يوجه ،  ومن العبارات التي قالها : "فوتوا السطاسيونات" .
وربطا بهذه الرواية وموازاة بالمعطيات الأمنية التي أكدتها ، قال لنا مصدر محلي فضل عدم الكشف عن اسمه ، أن 3 مجموعات ودادية مرت بسلام ودون أن تحدث أي فوضى .
الفوج الرابع والذي كان يخزن الأسلحة في سيارات كبيرة بيضاء "ترافيك وفاركونيطات"، وكان يحمل الحجارة في أكياس ، سيوف وسكاكين ، وهو ما أكده مسؤول محلي ، هو الذي أحدث كل هذه الفوضى والخراب والنهب والسرقة التي تمت .
 واستمر الشاب السحيمي وصديقه يؤكد ويحكيان  : "اضطر الجمهور السحيمي العائد لتوه من المقابلة أن ينزل من حافلته المكسورة ليصد الاعتداء بمساعدة الساكنة التي خرجت رفقة أصحاب المحلات والمقاهي ، وكل من في البلدة بعد وصول الخبر وهجوم هؤلاء المحسوبين غلطا على الكرة والتشجيع . فحدثت الاشتباكات، و اقتحم شباب محسوب على جمهور الوداد المحلات والمقاهي وسرق الممتلكات ورشق بالحجارة وهدد بالسلاح الأبيض ومارس العنف ، بل وسرق هواتف نساء وقفز فوق الأسطح وانتهكت حرمات البيوت ، وسلت السيوف في أوجه المارة والمسافرين الذين أكدوا ان الاعتداءات كانت من طرف غرباء عن المنطقة ،  وقد توقف الطاقم عند سرقة سيارة زوجين من خارج المنطقة لا علاقة لهم بالموضوع ، وقفا لأخذ راحة واقتناء الطعام ، كما تمت سرقة سلع تاجر محلي قاربت قيمتها 8500 درهم كما أكد هو بنفسه لنا ذلك حين صرح بكل هذا والذي لازال مرتبكا وحالته النفسية مهتزة لدرجة أنه امتنع عن إعطاء تصريح مصور لخشيته من الاعتداء عليه من طرف هؤلاء إن هم عادوا مرة أخرى !!!
 وسرقت دراجة نارية لصاحب محل للحم الحديد الذي التقيناه قرب السوق الأسبوعي ، كما كسرت سيارته "بيكوب" ، ونشلت كل محتوياتها ، كما تعرضت محلات للكسر والرعب ، منها مقهى قال صاحبه  : "نزعوا تلفازا من نوع بلازما  من مكانه وأخدوه  ، بالإضافة إلى "طحانة" قهوة ، بينما نفى صاحب دكان مجاور للحمام ،  إشاعة اقتحامه وهو مخصص للنساء ، لأنه وحسب شهادته ، كان للتطويق السكاني والحزام المحلي الذي شكله الشباب دور في تطويق هذه الأسراب المهاجمة من الجمهور الأحمر ، وحصرها في منطقة محددة دون سابق تجربة أو معرفة بهذا النوع من الأحداث ،والتي فاجئت السلطات المحلية كذلك حسب قولها والتي طلبت بطريق غير رسمية مساعدة الساكنة في هذا "العدوان" ، وجعل من جمعة سحيم تعيش الاستثناء في ساعتين من المواجهات العنيفة جدا .
 عاشت المنطقة يوما أسودا بكل المقاييس . لا تكاد تتحرك بشارع أو زقاق إلا ووجدت مشتكيا وبيتا تم دخوله عنوة وتهديد ساكنيه قبل وصول أبناء دواوير مجاورة عززت تلاحم الساكنة وشجعتها على ضبط المكان ، خصوصا أولئك الذين كانوا قريبين من الطريق الوطنية الوحيدة ، وكما أكد الجميع ، أنه لولا تدخل ساكنة هذه الأحياء وتضامنها وتعاونها لطرد هذه الأسراب الحمراء المسلحة لكانت هناك خسائر وسرقات أكثر من الذي وقع ، مما يربط كل عنف مضاد بالعنف الممارس من الزائرين الذين دشنوا مسلسل الهجوم المنظم الذي وصفه أحدهم بالعصابة ، وقال :" أصحاب السيوف كانوا في الأمام يليهم أصحاب العصي ، ثم أصحاب الرشق بالحجارة ويقودهم "زعيم" .
وفي استحضار وجود عشر دركيين كانوا موزعين على تراب الجماعة القروية لجمعة سحيم والذين كانوا يقومون بمهمتهم في تأمين مرور القوافل ، يمكن أن يتخيل المرء حجم الهشاشة في غياب دعم أمني ،  لتأمين مغادرة مواكب المشجعين ،  الذين لم يكن من المناسب توقفهم وتجمهرهم بجمعة سحيم لأي سبب كان .
مما صعب مهمة ضبط وفرض هيبة الدرك عددا وعدة .
وعلاقة بالموضوع علم منبر شبابكم من مصدر أمني محلي ، أن الدرك قام باحتجاز ما يقارب 4 قضبان حديدية ، و سيف كبير "سكين طويل" ، و 2 "عصي " .
كما أكد لنا اعتقال 5 وداديين  ، وآخر من جمعة سحيم كان يرشق بالحجارة  بما مجموعه ستة متابعين ، وضمنهم قاصر هو أخ لاعب مغربي ، وضع تحت الملاحظة لظروف سنه ، فيما الآخرون يوجدون تحت الحراسة النظرية . الجميع متابع بتهم مختلفة تنوعت بين تخريب ممتلكات عامة وإثارة الفوضى ،  ويقدمون غدا الاثنين للنيابة العامة التي ستتابعهم ، إن تم الانتهاء من البحث واستكملت المعطيات .
قاصر  نحتفظ باسمه بعيدا عن الإثارة الإعلامية الفارغة ، واحتراما لأسرته وتجنبا للتشهير به وبأخيه .
كما انضافت حصيلة السيارات المكسورة بعد حصر 30 البارحة لتصبح ما يقارب 37 ، فيما وصلت الخسائر في الحافلات إلى 3 .
 الشباب السحيمي وحسب التصريحات التي رصدناها من المكان ، كان متابعا لسوابق الوداد في الشغب في العديد من مناطق المغرب ، بل واستحضر في حكاياته لشبابكم سوابق هذا الجمهور في مناطق أخرى ، وذكر مقابلات أجريت بآسفي ، لكنها كانت تمر بسلام دون أن يعترض أحد من الساكنة سبيل الجماهير أو يفكر في الاشتباك معها من قبل !
بل طرح التعامل الإنساني للسحميين الذين منهم من  استضاف بعض الوداديين وأمن تنقلهم بعد المبيت والأكل صباحا إلى البيضاء ، وأربعة آخرون فيهم شاباتان  ، تمت حمايتهم والبحث عن سيارتهم ، بينما عمل الشباب على نقل الجرحى والمعطوبين إلى الدرك الملكي  ، دون أن تكون لهم النية في ممارسة العنف على من سقط ضحية بين أيديهم أثناء الفوضى وموجة الشغب التي عمت المكان  .شاركت فيها الساكنة مدافعة عن نفسها مما سمي اعتداءا وهجوما وداديا في يوم لن ينسى للمنطقة ، وترك بصمة سوداء حول الكرة والرياضة والجمهور الأحمر مما جعل العديد من النساء اللواتي صرحن لشبابكم بعدم جدوى كرة القدم إن كانت تخلف مثل هذه الأحداث وتهدد حياة الناس وتترك الرعب في قلوبهم .
جمهور أو فريق ، لم يقم برد الجميل لمدينة فتحت أبوابها وملعبها وقلبها لمبارياته وأبنائه ، ليبقى السؤال العريض :
ما ذنب مدينة آسفي بنواحيها "جمعة سحيم" ، إن خسر الوداد مباراته مع الفتح الرباطي ؟

اقرأ ايضا

التعليقات