RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

شاهد..قاعِديّون بجامعة مكناس يُحاكمون فتاةً ويقضون بَحلقِ شَعْرَها وحَاجِبَيْها


كشفت مصادر مطلعة، أن طلبة فصيل القاعديين المعروف بـ«البرنامج المرحلي»، قاموا عشية يوم الثلاثاء، بحلق شعر رأس وحاجبي مستخدمة شابة، بمقصف كلية العلوم بمكناس، بعد مُحاكمتها بعدة تهم.
وحسب المُعطيات المتوفرة، فإن فصيل «البرنامج المرحلي» الراديكالي، أوقف الشابة (23 سنة) عن العمل بالمقصف على حوالي الساعة الثانية بعد الزوال، داعيا إياها إلى مغادرته وعدم العودة إليه، مهددين إياها بـ«المحاكمة والعقاب» في حال قررت مواصلة العمل بالكلية، وذلك بتهمة التجسس على عناصر الفصيل القاعدي، لصالح فصيل الحركة الثقافية الأمازيغية.
وحسب رواية الفصيل القاعدي، فإن المُستخدمة المعنية بالأمر، قامت بتصوير عدد من أنشطة الفصيل بهاتفها، وأرسلتها إلى عناصر فصيل الحركة الثقافية الامازيغية، وقد تقرر طردها بعد ان دخلت في مشادات كلامية مع إحدى الرفيقات التي طلبت منها مغادرة الكلية، وتطور الأمر إلى تدخل الرفاق لضرب المستخدمة وطردها بالقوة.
في مقابل ذلك، أفاد مصدر إداري بكلية العلوم، طلب عدم الكشف عن هويته، ان المُستخدمة بالمقصف كانت ترفض السماح لأعضاء فصيل البرنامج المرحلي، بتناول الوجبات بالمجان، وان تعاملها لم يكن يروق لهم، ولذلك كانوا يبحثون لها عن تُهمة لطردها من المقصف بطريقة مهينة، مضيفا ان الأمر نفسه حدث نهاية الموسم الماضي، حيث قاموا بطرد مُستخدم شاب، وهددوه بقطع رجليه إن عاد للكلية، لأنه كان يتعامل بالقانون وليس بما يُسمى بين الطلبة بـ«العُرف الجامعي».
وقال أحد الطلبة الذين حضروا المُحاكمة، إن المُستخدمة غادرت كلية المقصف بعدما تعرضت له من ضرب، وعادت بعد ساعتين رفقة شقيقتها للانتقام من الطلبة المُعتدين عليها، لكنهم هاجموها واعتقلوها وقرروا محاكمتها.
وأضاف ذات المصدر، لقد «قرر الطلبة القاعديون أثناء المحاكمة معاقبة المُستخدمة شيماء بحلق شعر رأسها وحاجبيها، بالإضافة إلى صفعها على وجهها 40 مرة»، مضيفاُ أن «الرفاق أمعنوا في إهانتها وتعذيبها حتى فقدت الوعي، مما دفع شقيقتها إل محاوة الثأر لها وإنقاذها، لكن أحد عناصر الفصيل هاجمها بواسطة سيف كبير، وتسبب لها في جروح خطيرة نُقلت على إثرها إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس».

اقرأ ايضا

التعليقات