RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

شهادة من قلب الحدث .. هكذا حلقوا شعر الفتاة وحواجبها بمكناس


رصد المغربية - مكناس

لأول مرة تحط قدمي جامعة مولاي اسماعيل بمكناس دخلت الباب أتمعن الطلبة والساحة وصور الشهداء وأراجع عبرهم صفحات التاريخ بفخر، غير ان التاريخ انقلب في لحظة بدأ فيها الفر والكر والكل في اتجاه فتاة تحت قبضة ((رفييق)) وليكن المصطلح أفضل كان الرفيق "يجرجرها" من شعرها، في حين الرفاق الاخرين يصفعون ويرفسون من جميع الجهات الى أن أوصلوها الى الحلقية معلنين عن محاكمة جماهيرية أسبابها على ما قيل أن الفتاة جسوسة لصالح الحركة الثقافية الأمازيغية وهذا ((تأكدوا)) منه بعد مراقبتها لمدة 15 يوم وأخذ هاتفها بالزور لقرائة الرسائل مع حبيبها المنتمي للحركة الثقافية حيث وجدوا على الهاتف فيديوهات الأمسية التي نظمت مؤخرا من طرف البرنامج المرحلي وأسماء الرفاق إضافة على أنها تشتغل بالدعارة وترسل صور البنات الى زبائنها...

وبينما كان الرفيق المسير يحكي عن أسباب المحاكمة كان الرفاق الاخرون يصفعونها على وجهها كل ما حاولت التفوه بكلمة أو حاولت ازاحة الثوب المربوط على عينيها الى أن فقدت وعيها وتركت ممدة على الأرض وبدون ذرة انسانية عفصت على وجهها ((رفيقة ثورية تناضل من أجل الكداح العمال والفلاحين)) وتكرر جملة طوال الحلقية "ماكاينش العاطفة مع هاد الاشكال" وبدأت الملتمسات كانت تسعة من بين مئات الطلبة أجمعوا وكأن الاتفاق كان من قبل، على حلق شعر وحواجب الفتاة كانت قد بدأت هي بالتحرك فحملوها وربطوها على الكرسي...

وبعد معانات اعطوها الكلمة اختلط حديثها برعشة الخوف والبكاء والعياء من كثرة الضرب تعيد جملة واحدة لا غير "الطلبة كيكذبوا عليكم مكاينش من هادشي اللي كايقولو المشكل كان بيني وبين الرفيقة ديالهم" بعدها جاؤو بذاك الهاتف الملعون وتحت صفعات الجميع ادخلت شيفرة الهاتف الا ان الصدمة كانت كبيرة الهاتف فارغ من كل الاتهامات الموجهة لها فبعثوه مع بعض متعاطفيهم الى المكتبة من أجل استرجاع الفيديوهات والرسائل الممسوحة... فطلبت مرة أخرى الكلمة من المسير مع بعض الصفعات طبعا لأن الكلام ممنوع، اعترفت بعدها بخدمتها في الدعارة وتصوير الأمسية لكن كان التصوير بموافقة الرفيقة (اللي كان معاها المشكل) الا أنها مازالت تنفي أنها بعثت للحركة الثقافية أي معلومات تخص الرفاق ولما كان الهاتف لم يعد بعد، أي الدليل الذي ستقوم عليه محاكمتها تم أخذها خارج الحلقية وتطبيق الحكم إضافة الى 30 صفعة وأعدوها الى الحلقية تردد " هأنا قرعتولي الطلبة ومن بعد واش هاذا هو مستوى الطلبة؟؟" وبعدها جااء الفيديو الذي اعترفت قبل انها قامت بالتصوير بموافقة الرفيقة....

وانسحبت أنا خوفا وضعفا فلعنت نفسي وخجلت من دماء الشهداء ولعنت التاريخ على هكذا تشوه.

اقرأ ايضا

التعليقات