RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

الامتحان الجهوي .. المستقبل لوليدات ماما فرنسا !


رصد المغربية - حميد داحسو

مطلب حقوقي تلمذي: تحقيق التوازن النسبي في معاملات المواد المشكلة للامتحانات الجهوية
لا أحد يجادل في أهمية تعلم اللغات فقد غدت من ضرورات العصر و التخلف في تعلمها تخلف عن الركب الحضاري.. لكن من حقوق التلميذ أن يكون التعليم ديقراطيا عادلا يقوم على مبدأ تكافؤ الفرص، و هذا ما ينتفي في الامتحان الجهوي من خلال التفاوت الفضيع في معاملات المواد المشكلة للامتحان الموحد الجهوي، حيث للغة الفرنسية حصة الديناصور بأربعة مقابل معامل واحد لكل من الرياضيات و التربية الاسلامية بالنسبة لمسلك الاداب و العلوم الانسانية نموذجا، ماذا يعني هذا يعني ؟ يعني بحساب الخشيبات أنك ما لم تتمكن من اللغة الفرنسية فالنجاح في كف عفريت، و مع واقع الضعف المهول في إكتساب و تعلم اللغة الفرنسية الذي يترجم حجم الخلل الديداكتيكي و البيداغوجي الذي تدرس به هذه المادة رغم الحرص جعل الثقافة المغربية ثقافة فرنكوفونية حد الثمالة، يضبح مستقبل الكثير من التلاميذ بين يدي عفاريت الفرنكوفونية. و هذا يكشف نوع من العنف الرمزي الذي يترجم إرادة إعادة إنتاج الواقع الاجتماعي بكل تفاوتاته الطبقية و إختلالاته القيمية، حيث سيكون التفوق و النجاح لأولئك الذي تربوا وفق ثقافة "ماما فرنسا" من البعثات و المدارس الخصوصية المفرنسة و أصحاب الامتيازات الاجتماعية الذي يشكلون النخبة المتحكمة و الحاكمة المالكة لكل الرساميل الثقافية و الرمزية و المادية الذي يشكلون فعلا "الورثة" لخيرات النظام التعليمي بلغة بورديو. إنه ليس من العدل أن نختبر التلاميذ بشكل موحد في ثقافة و لغة ليست هي ثقافة و لغة الجميع، إن اللغة الفرنسية اليوم هي لغة النخبة و أبناء النخبة الذي يتعاملون بها كل يوم و في جميع مرافق الحياة بما فيها الاعلام، و بالتالي طبيعي أن يكونوا هم المتفوقون مادموا يمتحنون في شيئ يبدو لديهم مألوفا في حين أبناء العامة الذي لا يتعاطون مع هذه اللغة إلا في أقسام باردة لن يجيبوا و لن يتفوقوا و بالتالي ليس هناك ارتقاء إجتماعي وبالمحصلة سيكونون بعد سنين خدمة و عبيد أبناء النخبة المفرنسة كما كان آباؤهم خدمة أباء النخبة، وفق آليات خفية يتهم فيها التلميذ الفاشل نفسه أنه ليس ذكيا كمثله من تلاميذ النخبة لكن المسألة في عمقها ليست هكذا، بل في كون التلميذ الاول لا يمتحن في ثقافته العامة بينهما الثاني (ابن النخبة) يمتحن في ثقافته، بالتالي طبيعي ان تكون هناك فروق في نسبة النجاح و بالتالي سيضمن الثاني أرقى المناصب على عكس الاول.
إنه يجب إعادة النظر في طريقة إجراء الاختبارات خصوصا مراجعة المعاملات فليس من المعقول أن يضيع مشتقبل التلاميذ في ثقب أسود كبيرإسمه معامل اللغة الفرنسية الكبير،حيث يجب إعادة التوازن النسبي في المعاملات مع مراجعة ديداكيتيك مادة الفرنسية بما يوفر لاساتذة المادة الاشتغال بارتياح و بما يضمن لتلاميذهم ينجاح تقر به أعينهم بدل الاشتغال اليومي و المظني و النتيجة صفرا.

اقرأ ايضا

التعليقات