RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

العلام : الذين يدافعون عن دولة الظلم، وقمع الحريات، والتشويه بالناس، هؤلاء مجرد انتقاميون انتهازيون


رصد المغربية - د. عبد الرحيم العلام
الدولة التي تتلصص على مواطنيها، وتعتقلهم، وتعنّفهم لأنهم يمارسون حرياتهم الخاصة، هي دولة يحكمها نظام استبدادي لا يعترف بالحرية ولا الحداثة ولا حقوق الانسان.

الذين يدافعون عن دولة الظلم، وقمع الحريات، والتشويه بالناس، هؤلاء مجرد انتقاميون انتهازيون لا تهمهم حداثة ولا مواطنة ولا علمانية ولا حقوق الانسان. ومع ذلك سندافع عنهم ونتبنى قضاياهم عندما يتعرضون للظلم. لأننا لسنا كلابا حتى نظل نلهت من أجل الانتقام.
الصحافة التي تنشر محاضر "البوليس" على أنها الحقيقة بعينها، وتساهم في التشهير بالناس، ليست صحافة وإنما أبواق دعائية، أصحابها علفوا في اسطبلات السلطة، أو أصبحوا يهابون خوازيق سجونها، ومع ذلك لا نندم لأننا دافعنا عنهم في لحظة من اللحظات.
أدعياء الحداثة والعلمانية (أقول "أدعياء" ) الذين يتهموننا بمختلف النعوت لأننا ندافع عن المبدأ ولا نستغل الفرصة من أجل تصفية الحسابات ووصفوننا بكل النعوت القدحية، نقول لهم لا تهمنا آراؤكم فينا، لأنكم لستم مبدئيين، كما أننا لا نبتغي منكم شهادة. لقد عانينا من خصومكم عندما تبنينا النضال من أجل الحريات المدنية والسياسية. وإذا كنتم اليوم تصفوننا بالرجعيين والمحافظين و"الخوانجية"، فإن غيركم سبقكم إلى وصفنا بالالحاد والزندقة وعبدة الشيطان عندما دافعنا عن الحرية الشخصية لفتيات انزكان ورفضنا إقامة المحاكم لمثليي فاس، وأقمنا الدنيا ولم نقعدها كما يقال ضد مسودة القانون الجنائي رفقة مجموعة من المناضلات والمناضلين (رجعوا المقالات المنشورة، وحلقة برنامج "مباشرة معكم" وصفحة "القانون الجنائي لن يمر" وكتاب "الجريمة والعقاب"، ورفضنا المساس بالحرية الشخصية للمستشار والوزير، ورفضنا تجريم الافطار العلني...وغيرها من القضايا والمواقف المنشورة في تدوينات ومقالات وكتب.
هناك أناس خلقوا للدفاع عن كل مظلوم بصرف النظر عن جنسه ولونه وعرقه ودينه ومستواه وموقعه. أناس يرفضون أن يخضعوا لسيكولوجية الحشد والانسياق مع العواطف والأيديولوجيات. وهناك بشر لا يشعرون بألم المظلوم إلا إذا كان يشبههم ويتخندقون معه في نفس الخندق. بشر تسيّرهم الأجندات المتنوعة والرهانات المتناقضة.
ملحوظة: نون الجماعة عائدة على كل من الذين يتبنون مضمون التدوينة. سواء كان قلة أو كثرة، وإن كان الراجح أنهم بالآلاف وربما بالملايين لكن للأسف العملة المزورة تطرد العملة الأصيلة.

اقرأ ايضا

التعليقات