RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

فناير توضح حول تعويض أطفال فقراء من آزرو بأطفال آخرين من بينهم أبناء مسؤول في حفل المناخ


بعدما نشرت بعض الجرائد الوطنية ونقلنا عن بعض المواقع الالكترونية ما يسمى "مجموعة “فناير” تتورط في فضيحة مدوية خلال غنائها أمام الملك" ، نشرت المجموعة على صفحتها الرسمية على فيسبوك توضيحا حول القضية وفي اطار تنوير الرأي العام واعطاء حق الرأي والرأي الاخر ننشر التوضيح كما هو : 
توضيح : 
جوابا على ما نُشر في الصفحة الأولى لجريدة الصباح و تناقلته بعض الصحف الالكترونية بخصوص إقحامنا لأطفال من أبناء مسؤولين .. 

أولا - شارك في تصوير الفيديو كليب 14 طفلا من أبناء الشعب ارتأى المخرج أن يكون نصفهم من البيضاء و الرباط و مراكش لحتمية الاشتغال القبلي معهم على تحضيرات الفيديو كليب من حفظ للأغنية و أخد للمقاسات تهييء للألبسة و توزيع للأدوار و ذلك بموافقة والديهم على الاشتغال أسابيع قبل التصوير و عند التحاقنا بمدينة أزرو و إفران قمنا بعملية كاستينغ في مجموع أحياء المدينة لإختيار 7 أطفال و التحضير معهم لتتمة العدد المطلوب من لدن المخرج .. تم كل شيء الحمد لله على ما يرام و كان الاندماج تاما.

بعد صدور الكليب تم الاتصال بنا يومين قبل يوم العرض في مؤتمر المناخ و أُعلمنا أننا سنقدم عرضنا أمام رؤساء العالم و أصررنا على حضور الأطفال معنا و فعلا إتصلت الشركة المنتجة إيماج فاكتوري بمدير الكاستينع بأزرو لإعلامه بالعرض و بضرورة حضور الأطفال للمشاركة .. لكن عشية العرض تلقينا إتصال من المسؤولين عن الحفل لإعلامنا بعدم إمكانية تحمل أعباء المبيت و المأكل بمراكش لأكثر من 4 عائلات القاطنة خارج المدينة .. و ما كان علينا إلا الإصرار على حضور أغلبهم و تحملنا جزءا من الأعباء (تلاث عائلات )و تم بالفعل حضور أغلب المشاركين في الفيديو كليب و تم إضافة 4 أطفال آخرين من مدينة مراكش لتكملة العرض لا تربطهم بمسؤولين أو أعيان الدولة أية علاقة .. على العكس من ذلك فَهم من عائلات بسيطة و شاركونا فرحة العرض و فيما يخص استقبالنا من طرف جلالة الملك فهذا لم يكن البثة مبرمجا و تلقينا الخبر هنيهات بعد انتهاء العرض و ارتئينا الإنتقال للقصر الملكي رفقة كافة الأطفال كرمز لكافة أطفال المغرب و لتقاسم لحظة الفخر تلك ..

اقرأ ايضا

التعليقات