RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

عصيد دار فيها فقيه ويهاجم المقاطعين لصلاة الجمعة بفاس ويصفهم بمثيري الفتنة !


قال أحمد عصيد، إن "ما قامت به وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخصوص توقيف خطيب مسجد يوسف ابن تاشفين بفاس هي خطوة صائبة، على اعتبار أن المساجد يجب أن تلتزم الحياد"، قبل أن يشن -عصيد- هجوما لاذعا على حركة "توحيد والإصلاح" الذراع الدعوي لحزب "العدالة والتنمية" المكلف أمينها العام بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأوضح عصيد في تصريح لموقع بديل، أنه "عندما يختلط الجانب الديني وبالسياسي فآنذاك تكون الفتنة وتندلع الإحتجاجات وقد تتطور الأمور إلى حد الصراعات الدموية كما كان يحدث في تونس".
وشدد عصيد على أن "الخطاب الملكي جاء واضحا في هذا السياق، وذلك من أجل وضع حد لأي خلط بين السياسة والدين خاصة داخل المؤسسات الدينية ومن بينها المساجد".
وحول الإتهامات الموجهة لـ"حركة التوحيد والإصلاح" الذراع الدعوي لـ"البيجيدي"، بالضلوع وراء الإحتجاجات التي شهدها المسجد، قال عصيد، "إن هذه الحركة رأت أن لا سبيل لها للإشتغال سوى المساجد، حيث حاولت التغلغل وتوجيه مقررات التربية الإسلامية عن طريق أساتذتها الذين وضعوا أشياء تحث على التطرف والعنف والكراهية".
واسترسل عصيد قائلا:" على حركة التوحيد والإصلاح أن تدع المساجد للعبادة وأن تعمل في المجال السياسي والمدني وفقا لإيديولوجيتها، وذلك باستغلال القاعات العمومية وحلقات النقاش العمومي ووسائل الإعلام".
وكانت احتجاجات عارمة قد اندلعت في مسجد يوسف ابن تاشفين بفاس، كما تمت مقاطعة صلاة الجمعة، على إثر توقيف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لإمام المسجد، مما حذا بحركة "التوحيد والإصلاح"، إلى الدعوة "للإمتناع الكلي عن تنظيم وقفات أمام المساجد، سواء كان موضوعها متعلقا بقضية محلية أو وطنية أو قضايا الأمة''.
كما أصدرت الحركة بلاغا نفت فيه "إنتساب المحتجين إلى هياكلها"، معتبرة أن "كلّ زجّ بالمساجد في أي شكل من أشكال الاحتجاج تصرّف غير مسؤول لا يمكن أن يأتي إلاّ بنتائج سلبية على حرمة بيوت الله من جهة وعلى تديّن المواطنين بشكل عامّ".

اقرأ ايضا
التعليقات