RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

المعطي منجب يحرج قيادات العدل والاحسان .. هل تعترفون بالمساواة في الإرث وهل تقبلون بأن تكون المرأة رئيسة دولة ؟


اختار المؤرخ والأستاذ الجامعي، المعطي منجب، الذكرى الرابعة لرحيل عبد السلام ياسين، ليضع جماعة "العدل والإحسان"، أمام عدد من الأسئلة التي تراود اليسار على الجماعة، ومشروع هذه الأخيرة أمام التحولات المجتمعية، ورؤيتها السياسية لفكرة التغيير". 
منجب، وفي ندوة "الحوار وضرورة البناء المشترك" التي نظمتها جماعة "العدل والإحسان" صباح السبت 17 دجنبر الجاري، بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل مؤسسها عبد السلام ياسين، أكد أن "المغرب لا يعرف ما سمّاه "الانقسام المصطف"؛ وهو التضاد والاختلاف الكلي لمجموعة على المستوى الثقافي والاجتماعي والسياسي مع مجموعات أخرى"، قبل أن يستدعي نموذج الحريات الفردية والعامة، إذ اعتبر أن "الحريات العمومية لا تطرح إشكالا في المجمل كاختيار الحاكم وحرية التنظيم والعمل، ولكن الحريات الفردية تثير إشكالا بين الاتجاهين".
وشدّد رئيس جمعية "الحرية الآن" في سياق حديثه، أن "النظام السياسي متخوِّف مما سمّاه "الموجة الإسلامية"، بعدما كان حارب الموجة اليسارية في ستينيات القرن الماضي، قبل أن يطلب من قادة جماعة "العدل والإحسان"، توضيح الاستراتيجية السياسية ومنهجية التغيير التي يسلكونها، حيث تساءل: "أتعتمد الشارع فقط أم معها الفعل المدني والنقابي، هل أنتم ثوريون أم إصلاحيون؟. 
وعن سؤال التغير، توجّه منجب إلى قادة الجماعة، وفي مقدمتهم محمد العبادي، الذي يتولى قيادة أكبر جماعة إسلامية في المغرب، هل ستعتمدون الآلية الديمقراطية الانتخابية والاحتلال التدريجي لمؤسسات الدولة، ما موقفكم من العملية الانتخابية؟ ألا تؤمنون بالتغيير التوافقي؟ وعاد منجب للحديث عن ما سمّاه ضبابية موقف الجماعة من النظام السياسي القائم، إذ طرح المؤرخ على الجماعة، درجة قناعتها بالنظام الملكي؟ أم يطمحون للإطاحة به؟، وماذا تريدون بالضبط؟.
الأسئلة المفاجئة، التي قال منجب إنه حملها من شباب وقيادات اليسار إلى جماعة "العدل والإحسان"، وضعت الجماعة في موقف حرج، إذ عاد المؤرخ المغربي لطرح مشروع الخلافة التي تريده الجماعة، وهل يريدون تغيير إمام بإمام آخر وما مضمون النظام الذي تريدونه، وما هي مؤسساته؟ على حد تعبير منجب.
وتوجه المتحدث ذاته، إلى قيادات الجماعة بالقول: "ما موقفكم من الحريات الشخصية وحرية المعتقد؟ هل تعترفون بالمساواة الكاملة بما في ذلك الارث وهل يمكن للمرأة ان تكون رئيسة الدولة؟".
عبد السلام الشامخ - لكم

اقرأ ايضا
التعليقات