RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

تحليل ل"مقامرات" شباط وتحالفاته مع البيجيدي والبام والتضحية به في النهاية


نشر الصحفي محمد الموساوي تدوينة له على موقع الفيسبوك على حسابه الرسمي تعليقا على الاحدات الاخيرة الجارية بالمغرب والتي تتمثل في البلوكاج الحكومي وتصريحات شباط وتحالفاته مع بنكيران والهمة في الحكومة السابقة والحكومة القادمة، فيما يلي نص التدوينة :
ربما شباط هو "أنجح" مقامر سياسي داخل شلة الاحزاب المخزنية، اذ انطلق من لاشيء الى ان وجد نفسه على رأس اقدم حزب سياسي مغربي، لكن مقامرتين اثنتين، قد تأتيا على كل ما جناه من مقامراته السابقة. المقامرة الاولى حين قامر بالخروج من حكومة بنكيران الاولى سنة 2013 بايعاز من فؤاد عالي الهمة، الذي وعده بمنافع لا تحصى بعد أن ينفذ اوامره، نفذ شباط كل ما طلبه منه الهمة، وفي الاخير لم يحصد إلاّ الريح، خسر مدينة فاس لصالح البيجيدي، ورفض الهمة أن يدعمه ليترأس جهة فاس مكناس بولمان...
المقامرة الثانية قلب الاتجاه تماما، وقامر بالوقوف في وجه خطة الهمة للانقلاب على بنكيران وانتخاب رئيس للبرلمان خارج الاغلبية الحكومية بعيد انتخابات 7 أكتوبر 2016، فوقف شباط ضد خطة الهمة هذه، وأنقذ رأس بنكيران من مقصلة الانقلاب، وظنّ شباط أنه اخيرا اختار الطريق الصحيح، خاصة بعد أن بدا بنكيران ممتنا له ومتشبثا به، لكن يبدو أن بنكيران سيسير على نهج الهمة في مكافأة شباط، بعد أن أنقذ رأسه من مقصلة الانقلاب، هاهو بنكيران يستعد أن يتخلى عن حليفه ف"رأس الدورة" بمبررات واهية، أغلبها مبررات كيدية هدفها الضغط على بنكيران ليتخلى عمن انقذ رأسه، ويبدو أن بنكيران في طريقه الى أن يفعلها... وبذلك سيكون شباط قد خسر مقامرتين مهمتين جدا، خسر حين راهن على الهمة لكنه خذله، وخسر مرة ثانية حين راهن على بنكيران فخذله هو الاخر...
وليدات المخزن يلعبون "الغميضة"... 

اقرأ ايضا
التعليقات