RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

البيجيدي" يتجه لوضع مسافة مع حكومة العثماني.. وبنكيران سيعود للميدان لمصارحة الشعب


ذ موقع "لكم" أن عبد الإله بنكيران، الأمين لحزب "العدالة والتنمية"، في حديثه مع أكثر من قيادي في حزبه مؤخرا بعد تعيين حكومة "العثماني" التي ضمت أسماء لم تكن محط إجماع قيادة حزبه، يعتبر أن "الضرورة السياسية تقتضي قراءة المرحلة السابقة بكل مكاسبها وإخفاقاتها وأخطائها، والذهاب بخطاب صريح إلى الشعب المغربي ومكوناته الديمقراطية".
بنكيران، حسب المصدر ذاته، "يركز في حديثه مع قياديين من حزبه على مسألتين أساسيتين، الأولى هي القراءة الموضوعية للمرحلة السابقة، المسألة الثانية تتعلق بالمستقبل السياسي للإصلاح، في جميع المواقع، فالديمقراطية بالنسبة لبنكيران تحتاج للصمود".
وكشف مصدر آخر، عضو في الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، لنفس الموقع أن قيادة الحزب ستجتمع قريبا، ولم يحدد الموعد بعد، وذلك "لاتخاذ موقف واضح مما يجري حول التشكيلة الحكومية وما يقع داخل المشهد الحزبي، خصوصا بعد توالي الاستهداف المباشر لحزبي الاستقلال والبيجيدي"، مضيفا: "رهان القوى السلطوية هو إضعاف القوى الديمقراطية"، لذلك فالحزب لن يبقى جامدا وينتظر فهو ضمير الإرادة الشعبية وسيتخذ الإجراءات والمواقف المناسبة".
بخصوص ما إذا كانت قيادة الحزب بلورت موقفا محددا من حكومة "العثماني"، كشف المصدر ذاته، أن قيادة الحزب، لم تفرز بعد موقفها النهائي، لكن "التوجه العام واضح"، يلمح القيادي إلى عدم تقبل القيادة للتشكيلة الحكومية الحالية، مضيفا "هناك معالم كبرى للموقف السياسي الذي سيعبر عنه الحزب، والتي ستتخذ وفق تصور سياسي جامع الذي يستحضر المؤتمر المقبل للحزب في علاقته مع أطروحة الإصلاح الديمقراطي والإرادة الشعبية".
الموقف الذي ستعبر عنه قيادة حزب "البيجيدي"، وفق المصدر نفسه، "سيجيب على سؤال ما العمل، قبل المؤتمر الوطني المقبل"، موضحا: "الأطروحة السياسية للحزب، ستستحضر رد الفعل الشعبي تجاه التشكيلة الحكومية الحالية، وردود القوى الديمقراطية من يسار وعلمانيين ومجتمع مدني، من خلالها سيوضح الحزب خطه السياسي وسيفرز القيادة السياسية للمرحلة المقبلة".
وقال القيادي وعضو الأمانة العامة لحزب "البيجدي"، إن "الذي يمثل المشروعية داخل الحزب، هو عبد الاله بنكيران، وهو الأمين العام، لذلك على عكس المرحلة السابقة كان لدينا رئيس الحكومة هو الأمين العام للحزب، أما الآن لا، لذلك من الطبيعي أن يكون هناك تمايز".
وأكد المصدر أن المرحلة الحالية صعبة للغاية، تحتاج إلى حوار ديمقراطي يتفاعل مع الغضب الشعبي تجاه تشكيلة الحكومة، وغير مرتبط فقط بالحوار الداخلي بل مع كافة الفاعلين الديمقراطيين.
وتابع المتحدث بالقول :"بنكيران زعيم وطني ليس سهلا"، كاشفا أن خطابه في أربعيينة بوستة يشكل المضمون السياسي للمرحلة الحالية، لذلك "فهو لن يغادر الميدان وسيظل يكافح من أجل قيم العدالة الاجتماعية والإصلاح الديمقراطي" يضيف المصدر نفسه.

اقرأ ايضا
التعليقات