RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

فضيحة كبرى .. اطنان من الاسمنت داخل مستودعين تعود لمساعدات ﻹعادة اﻹعمار بسبب زلزال 2004 .. فيديو وصور


سبق أن أنجز موقع أنوال بريس تحقيقا حول كارثة اسمنت الزلزال بتماسينت والتي تكتم عليها مسؤولو الفريق المدني آنذاك، وحتى لما أصبحو مسؤولين قياديين بالبام هي كارثة بكل المقاييس الاجتماعية والسياسية والبيئية، وإذ نعيد نشرها على موقع رصد المغربية من أجل المزيد من إشاعة الفائدة .
انجز التحقيق : احمد يونس – حكيم أمغار 
تصوير : بلال البقالي
فيديو ( أنقر هنا )

أثناء زلزال الحسيمة 2004، تشكل ما اصطلح على تسميته ب ” الفريق المدني ” ، وذلك في سرعة قياسية جعلته يفرض نفسه على المنكوبين، مستغلا وضعية الهلع والارتباك، التي عاشتها الساكنة، أغلب أعضاء هذا الفريق، هم حاليا من الفعاليات السياسية البامية، وقد خول لهم ظهورهم، آنذاك، على مسافة قريبة من المخزن، الذي كان متوجسا مما قد يسفر عنه حدث الزلزال من تداعيات وحركية احتجاجية قد لا تحمد عقباها ، والذي كان (المخزن) في أمس الحاجة الى مسكنات أو متعاونين طيعين من “أهل الدار ” ، خول لهم ظهورهم ذاك ، “بالضوء الأخضر المخزني ” ، إنوجادهم في صلب الحدث ، وبالتالي إحتكارهم لبعض الصلاحيات من قبيل الوقوف على توزيع المساعدات ” العينية” و كذلك المساعدات المسماة ” مساعدات إعادة الإعمار ” ، وبما أن محطة الزلزال قد خلت زمنيا ، بما لها وبما عليها ، وتحدثت ” الركبان “عقبها عن بعض من أغنياء الزلزال وكثير من الاختلاسات والخروقات والتلاعبات ، أعقبتها إحتجاجات تماسينت ، و أعقبها منطق ” البيع والشراء ” ومحاولات مستمرة للتهدئة والتسكين ، كان أبطالها أعضاء هذا ” الفريق المدني” ، المصطلح الذي ما زالت ساكنة الحسيمة والاقليم تلوكه بنوع من الاشمئزاز والحسرة ، بما أن هذه المحطة قد مر عليها ” ردح” من الزمن ولم تستوف حقها من ” التحليل السريري ” إن صدق التعبير، فإننا نحاول أن نعيد الى الاذهان من خلال هذا التحقيق جزء يسيرا من أخطاء تنم عن كون الفريق المدني المذكور ، كان يلعب دور ” صمام الأمان ” ويحاول جاهدا تخفيف الهاجس الأمني المخزني و طمأنة المخزن على أن ” الدنيا هانية ” ولا شيئ يشار اليه ( بلغة الاستعلامات ) 

إذ أن الساكنة تحدثت واستنكرت وتساءلت و ما زالت عن تبخر أموال طائلة تهاطلت على الاقليم ، وما تم تحقيقه في الواقع لا يمكن إعتباره سوى ” نتف ” لسد الأفواه ،،، منجزات بسيطة وبئيسة (نأينا بانفسها عن ذكرها ، فقد كتب عنها الشيء الكثير) تكرس الهوة الصارخة بين المخزن والساكنة وتزكي وضعا يعمه إنعدام الثقة والتوجس من المخزن و أتباعه وسماسرته الذين وجدوا في هذه ” الهمزة ” المفاجئة موردا هاما للإثراء، وكانوا بحق في الموعد مع فرصة قد لا تتكرر، أتاحت لهم “الخطفة” والتلاعب ، في أموال كثيرة بعث بها من جهات كثيرة في العالم ،،، 

و بإلقاء نظرة سريعة على ما سمي بإعادة إعمار المنكوبين ، الموسومة بالارتجالية والعبث والضرب عرض الحائط بمصالح الساكنة ، بإلقاء هذه النظرة وقفنا على معطيات (ارتأينا عدم العودة اليها لكثرة ما كتب عنها) ولاحظنا مدى الانتهازية والتسيب ومحاولات التمرير بأعلى سرعة ممكنة ، لأجل طي الملف نهائيا ، والتخلص من ” صداع الرأس ” أو من ذلك ” الوسواس الخناس ” الذي يؤرق المخزن ويقض مضاجعه باعتباره للريف ” بركانا نائما ” قد يلفظ حممه في أية لحظة ،،،
وعليه فقد جاءت المساعدات الخاصة بإعادة إسكان المنكوبين ، على شكل ” أضعف الايمان ” سبقتها تطمينات و ” شراء ومحاولات شراء ” الاصوات المحتجة المؤثرة ميدانيا ، عبر وعود ب ” تشغيل ” او إمتياز ، الى غير ذلك من تاكتيكات سياسة ” الاستنفاع ” و ” الرضاعة الاصطناعية “، حمل لواءها هذا الفريق المدني بكل يقظة وحذر بوأته الاعتلاء على مأساة المنكوبين وبالتالي العبث ب ” المال السايب “،،،
إذن تسلط الفريق المدني على عملية إعادة الاعمار ، فصال وجال وعاث و أكثر من عثاره ، ثم انصرف الى مقاصده تاركا الحبل على الغارب ، كما يقال ، وفي تماسينت وحدها ترك الفريق المدني مرائب مملوءة بالاسمنت المخصص لاعادة الاعمار ، وقد تجمد حاليا بفعل الرطوبة وطول مدة تكديسه داخل هذه المرائب ، إظافة الى محلات خزن فيها مواد مختلفة معدة للبناء تعود ايضا للمساعدات الخاصة باعادة الاعمار، بعد أن اكترى هذه المرائب من أصحابها دون أدائه لوجيبة الكراء ( كما سنرى في الفيديوها المرفق ) وتناسى حتى، باسم الشرف والكرامة تخليص أصحاب هذه المرائب من تركة ثقيلة ومزعجة حجزت محلاتهم الى أجل غير مسمى.
بعد يأسهم من من عودة المتعاقد معهم (عزيز بن عزوز على حد اعترافهم) سارعوا الى إعلام السلطات وتقديم شكاوي الى الوالي و أهل الحل ، غير انها قوبلت بنوع من اللامبلاة ، كما وهم بصدد تقديم شكايات مشتركة الى المحكمة ضد القيادي البامي : عزيز بن عزوز ، بعد ان أصبحت مرائبهم عالة مكلفة على عاتقهم ، هم الذين كانوا ينتظرون إستثمار هذه الممتلكات في أغراض تجارية تدر عليهم دخلا لإعالة عوائلهم ،
“ريفينيا ، كوم” إلتقت بأصحاب المرائب المحجوزة ووقفت على مدى الفظاعة والظلم واليأس الذي انتاب هؤلاء الضحايا ، إلتقطت صورا ثابتة ، سجلت فيديوهات ستطلعون عليها رفقته ، صاحب أحد هذه ” الكراجات ” قال لنا : ا” لكراج ديالي عزيز عليا “،، ، لكنه مدرك أن ” عزيز” حجز ” كراجه ” العزيز عليه ،،،

اقرأ ايضا
التعليقات