RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

الحراك الشعبي ببني بوفراح ينفذ شكله النضالي رغم تطويق المنطقة بالدرك ومنع النشطاء من الوصول اليها وتجييش البلطجية


انطلق الشكل النضالي المسطر من قبل لجان الحراك الشعبي ببني بوفراح كما كان مقرر بالرغم من كل مساعي السلطات المحلية المتمثلة في قواد المنطقة، بتسخيرها للفقهاء والبلطجية، وابتزاز المزارعين من أجل مشاركتهم في مسيرة مضادة تم التجييش لها من مختلف المناطق.
وتوافد نشطاء الحراك من كل مناطق الإقليم بالرغم من محاصرتهم من قبل الدرك، حيث تم محاصرة الزفزافي ورفاقه بجماعة الرواضي، وتسلل مجموعة من النشطاء للمشاركة في الشكل النضالي المقرر عبر مسالك ثانوية. وانطلق الشكل النضالي المقرر عبر كلمات اللجان والقوافل في المشاركة بحيث أكد كريم الخمليشي على أن الحراك الشعبي لا يمكن توقيفه إلا بالاستجابة لمطالب الحراك الشعبي بالريف، وتبقى كل محاولات السلطات الأخرى فاشلة، وذالك بتسخير بلطجيتها وفقهاءها، وابتزازها للمزارعين البسطاء للمشاركة في مسيرة مضادة.
من جهته أكد محمد المجاوي في كلمته على ضروة وحدة كل لجان الريف، مشيد بتجربة لجان تارجيست وبني بوفراح وآيتي طفت على التنسيق والخطوات الوحدوية المصحوبة ببرنامج نضالي موحد، ودعا لتعميم هذه التجربة المتميزة على مختلف مناطق الريف.
كما حذّر المعتقل السياسي السابق محمد جلول في كلمته المخزن من محاولته اللعب على التفريق بين أبناء الريف الناطقين بالريفية والناطقين بالدارجة، وأضاف أن للريف تاريخ واحد وله مستقبل واحد أيضا. كما دعا إلى توحيد الجهود والتنسيق بين كل لجن الاقليم من أجل الصمود في وجه المخزن وقيادة الحراك الى بر الامان.
وصرح بلال الصاط عضو لجنة الحراك بآيت يطفت على أن إرادة الجماهير التواقة لريف أفضل انتصرت على كل محاولات السلطة لإجهاض هذا الشكل النضالي الناجح، بالرغم كل التعبئة المضادة الذي قامت بها السلطات بمختلف اشكالها ومنع نشطاء اللجان الاخرى من الوصول لبني بوفراح، وطالب بلال الصاط بإقالة ومحاسبة كل من قائد بني بوفراح وبني جميل.
وقال نشطاء لأنوال بريس أن ورقة توظيف البلطجية وتجييشهم ضد الحراك الشعبي في بني بوفراح قد سقطت، اذ سرعان من أختفى كل من اوتي به من أجل التشويش على الوقفة الاحتجاجية وتواروا إلى الوراء، أمام صمود المحتجين وكثرة عددهم.




المصدر : رصد المغربية / أنوال بريس

اقرأ ايضا
التعليقات