RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

فضيحة كبرى : عاقبة التعاون.. مخابرات عربية ساعدت ترامب ففضح أوراقها للروس (تفاصيل القصة)


حاول البيت الأبيض احتواء البلبلة التي أثارتها صحيفة "واشنطن بوست"، الإثنين 16 مايو/أيار 2017، عندما كشفت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقاسم معلومات استخباراتية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لكن ترامب خرج مغرداً على تويتراً مؤكداً حقه "المطلق في مشاركة معلومات تتعلق بالإرهاب مع موسكو.
يبدو أن ترامب شعر أنه لا فائدة من نفي القصة التي أفردت لها وسائل الإعلام مساحة واسعة، فكتب على تويتر صباحاً "بصفتي رئيساً، رغبت في أن أتقاسم معلومات مع روسيا، وهو حقي المطلق، وقائع تتعلق بالإرهاب والسلامة الجوية. ولأسباب إنسانية أرغب أيضاً بأن تُسرع روسيا بشكل كبير حملتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية والإرهاب".
صحيفة "واشنطن بوست" وحسب المعلومات التي نقلتها عن مسؤولين أميركيين قالت إن معلومات استخباراتية تتعلق بعملية يعدها تنظيم الدولة الإسلامية نقلها ترامب إلى روسيا، وهذه المعلومات وصلت إلى واشنطن عبر شريك للولايات المتحدة، لكنه لم يعط الإذن بتقاسمها مع موسكو.
وسائل إعلام إسرائيلية أكملت تفاصيل القصة، وكشفت أن مصدر المعلومات الاستخبارية الحساسة جداً حول تنظيم الدولة هو الأردن، وفقاً لما نقله موقع عربي 21 عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
خطورة ما قام به ترامب لم يتوقف عند جوهر المعلومات الاستخباراتية التي زودت بها المخابرات الأردنية أميركا، بل إن ترامب كشف عن الوسائل والتكتيكات التي اعتمدتها المخابرات الأردنية، في الحصول على تلك المعلومات، وفقاً للصحيفة الإسرائيلية.
وأشارت القناة الثانية إلى أن خطورة ما قام به ترامب تتمثل في أن المعلومات الحساسة التي كشف عنها "ستُهدِّد المصادر الاستخبارية التي يعتمد عليها الأردن في الحصول على معلوماته عن تنظيم الدولة"، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى مصادر بشرية يمتلكها الأردن داخل التنظيم. 
ورغم أن ترامب لم يخالف القانون مبدئياً، لأن الرئيس يملك هامش مناورة كبيراً للكشف عن معلومات بحوزته، فإن مبادرته يمكن أن تهدد عملية تقاسم معلومات مع حلفاء مقربين. والكشف عن مثل هذه المعلومات الحساسة يمكن أن يعطي مؤشرات حول الطريقة التي تجمع بها، وبالتالي يعرض المصادر لصعوبات، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.
في موسكو، أعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف تعليقاً على تقرير صحيفة "واشنطن بوست"، "بالنسبة إلينا، إنها من دون معنى"، مضيفاً: "ليست مسألة تستحق النفي أو التأكيد".
المصدر : رصد المغربية / هوفبوست عربي

اقرأ ايضا
التعليقات