RASSD TV

[فيديو][threecolumns]

سياسة

[سياسة][bsummary]

مجتمع

[مجتمع][bsummary]

المرأة

[المرأة][twocolumns]

مراسلاتكم

[مراسلاتكم][list]

حوادث

[حوادث][bleft]

صور

[صور][grids]

بالوثائق..اتهامات للدولة بنزع ومصادرة أزيد من 30 ألف هكتار بالريف


اتهم “التجمع العالمي الأمازيغي” الدولة المغربية بـ”تفقير غالبية مناطق البلاد وفي مقدمتها الريف التي لم تقتصر الدولة على تهميشها بل استهدفتها بسياسات تروم تفقيرها إلى درجة انتزاع أراضي القبائل بالمنطقة”.
وكمثال على ذلك كشف “التجمع العالمي الأمازيغي”، بالوثائق، أن الدولة أقدمت في سنة 2016 وحدها على مصادرة ما يفوق ثلاثين ألف هكتار من الأراضي بإقليم الحسيمة لوحده، وهي المعطيات التي دبجها التجمع العالمي الأمازيغي في جدول مفصل يتضمن تلخيصا لقرارات نزع الأراضي المنشورة بالجريدة الرسمية التي وقع عليها رئيس الحكومة حينها عبد الإله بنكيران.
من جهة أخرى، أدانت الهيئة ذاتها، عبر بيان توصل به “بديل” الإستعمال المفرط للقوة وتوظيف المساجد والتلاعب بالقانون لاستهداف المحتجين في الريف وقمع الاحتجاجات التضامنية معهم في مختلف مدن المغرب واعتقال قادة الحراك الاحتجاجي.
واعتبر البيان “أن سياسة القمع لم تعد مجدية في ترهيب وإخافة الشعب وإنما تعطي مؤشرا خطيرا على نية النظام في تدشين مسلسل للانتقال الديكتاتوري والتأسيس لدولة القبضة الحديدية، وهو أمر ندعوا كل الأمازيغ في مختلف جهات ومناطق المغرب وفي دول المهجر إلى استعمال كل الوسائل السلمية لمقاومته، وفضح كل المناورات والحملات التي تشن ضد الحراك، ومواصلة النضال من أجل دولة مدنية ديمقراطية”.
وأكد المصدر على ضرورة الإفراج الفوري دون قيد أو شرط على كافة معتقلي الحراك الاحتجاجي بالريف وفي مقدمتهم ناصر الزفزافي، ونعلن تضامننا مع عائلات كافة المعتقلين، كما طالب “التجمع العالمي الأمازيغي بـ”إعتذار رسمي للدولة عن الأساليب القمعية والحملات الإعلامية ضد الحراك ونحملها كامل المسؤولية في أي أذى يلحق بالمعتقلين السياسيين وبالمواطنين المحتجين”.
وشدد البيان على ضرورة الاستجابة للملف المطلبي لحراك الريف استجابة كاملة غير منقوصة مع محاسبة كل الذين تورطوا في قمع الحراك ونهب ثروات المنطقة وإرجاع الأراضي التي انتزعتها الدولة بقوانين جائرة إلى ملاكها الأصليين، ونحذر الدولة من مغبة مواصلة الصدام مع الشعب، لأن الشعب من سينتصر وحان الوقت لتكون الدولة في خدمة الشعب لا العكس.
المصدر رصد المغربية / بديل

اقرأ ايضا
التعليقات